أثار الصحفي المعروف بشير سنان تفاعلاً واسعًا بتصريح مؤثر، قارن فيه بين حادثة الطفل المغربي "ريان" التي حركت العالم، وحادثة الطفل اليمني أيلول السامعي الذي جرفته السيول في مدينة تعز، وسط غياب لافت للتفاعل الرسمي.
وقال سنان إن حادثة ريان استنفرت جهودًا دولية وإنسانية كبيرة، بينما لم تحظَ مأساة أيلول بذات الاهتمام، رغم خطورتها، مشيرًا إلى أن الطفل جرفته السيول في وقت مبكر من اليوم، ولا تزال عمليات البحث عنه مستمرة حتى اللحظة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الحزن والقلق تسود أوساط المواطنين في تعز، الذين يتابعون بقلوب يملؤها الأمل نتائج عمليات البحث الجارية، وسط دعوات متزايدة للجهات الرسمية بتكثيف الجهود واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ودعا سنان في ختام تصريحه إلى الوقوف الإنساني مع أسرة الطفل، متمنيًا أن تنتهي هذه المأساة بعودة أيلول سالمًا، قائلاً: "نسأل الله أن يفرح قلب أسرته بنجاته وعودته".
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على الحاجة الملحة لتحسين إجراءات السلامة في مجاري السيول، وتعزيز الاستجابة الطارئة لحماية أرواح المواطنين، خصوصًا الأطفال.