المنبر المحلي

الإعلامي محمد حسن المسبحي يكشف تفاصيل قصة محطة الكهرباء القطرية في عدن

الإعلامي محمد حسن المسبحي يكشف تفاصيل قصة محطة الكهرباء القطرية في عدن
الخميس - 09 أبريل 2026 - 03:29 مساءً
- منبر الأخبار:خاص

أثار الإعلامي محمد حسن المسبحي، السكرتير الصحفي لوزير الكهرباء، الجدل حول محطة الكهرباء القطرية في عدن، في منشور له على "فيسبوك" رصده محرر موقع "منبر الأخبار"، مستعرضًا تاريخ المشروع وما واجهه من تأجيلات وصعوبات.


وأشار المسبحي إلى أن أزمة الكهرباء في عدن تحوّلت على مدار سنوات إلى عنوان لمعاناة السكان ومرآة لاختلال الأولويات في إدارة الشأن العام. وأضاف أن المبادرة القطرية لإنشاء محطة كهرباء كانت بمثابة منحة إنسانية تهدف لتخفيف الانقطاعات الكهربائية، حيث دخلت المحطة المركزية الخدمة في مايو 2017 بطاقة أولية بلغت 60 ميجاوات، عبر توربينات من طراز TM2500، مع خطة لتوسيع القدرة إلى 280 ميجاوات.


وأوضح أن تشغيل المحطة بالديزل كان مؤقتًا، لحين استكمال البنية التحتية للغاز، غير أن المحطة توقفت بشكل مفاجئ صيف 2019، وسط روايات متباينة عن أسباب التعطّل، تراوحت بين أعطال فنية ومشاكل تشغيلية أو وقود غير مطابق، في حين استمرت محطات أخرى بالعمل دون مشاكل مشابهة، مما أثار التساؤل: هل تعطلت المحطة فعلاً أم تم تعطيلها؟


وأشار المسبحي إلى أن الأزمة كان لها بُعد سياسي، خاصة بعد قطع العلاقات بين قطر واليمن في يونيو 2017، قبل إعادة العلاقات في مارس 2021 بعد تولي الدكتور أحمد بن مبارك منصب وزير الخارجية. ومنذ ذلك الحين، عادت المحطة إلى جدول أعمال الحكومة، بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، وتم نقل توربيناتها إلى هولندا في مايو 2023 لتأهيل شامل.


ورغم هذه الخطوات، لم تُعد المحطة إلى الخدمة حتى اليوم، بينما تظل الوعود معلّقة، ويترقب سكان عدن تشغيل المشروع الذي يُتوقع أن يخفف معاناتهم من الانقطاعات.


وختم المسبحي منشوره بالإشارة إلى أن ملف المحطة أصبح حاضرًا على طاولة وزير الكهرباء، المهندس عدنان الكاف، وسط آمال متجددة في أن يرى المشروع طريقه أخيراً إلى النور، معتبرًا أن هذه ليست نهاية الحكاية، بل بداية لتصحيح طال انتظاره.