أثار ناشطون في العاصمة المؤقتة عدن حالة من الجدل والاستغراب، عقب التباين اللافت في هطول الأمطار بين مديريات المدينة، حيث شهدت معظم المناطق أمطارًا غزيرة تسببت في غرق الشوارع، فيما بدت مديرية التواهي خارج نطاق الهطول بشكل شبه كامل.
وفي هذا السياق، قال الناشط العدني معاذ بن ثابت، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، رصده محرر موقع منبر الأخبار: “سبحان الله.. عدن كلها غرقت، أغلب المديريات إلا التواهي ما نزل فيها ولا نقطة مطر”.
وأضاف: “رغم إنها جنب المعلا اللي غرقت وتضررت بشكل كبير، شيء محير فعلاً ويخلي الواحد يتساءل عن هذه الظاهرة الغريبة؟”.
وتداول ناشطون ومواطنون هذه الملاحظات على نطاق واسع، معبرين عن دهشتهم من هذا التفاوت المناخي غير المعتاد بين مناطق متجاورة جغرافيًا.
ويرجح مختصون أن تعود هذه الظاهرة إلى اختلافات محلية في حركة السحب وكثافة الهطول، وهي أمور قد تحدث أحيانًا في المناطق الساحلية، إلا أنها نادرًا ما تكون بهذا الوضوح.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة أمطار ضربت عدن مؤخرًا، متسببة في أضرار مادية وتعطيل حركة السير في عدد من المديريات، ما أعاد النقاش حول جاهزية البنية التحتية للتعامل مع مثل هذه الظروف.