محمد قحطان قائد سياسي ، ولا بد من كشف حقيقة مصيره ، لأن ذلك جزء من الذاكرة الوطنية والتاريخ السياسي لليمن .
ولا يجب التهاون مع هذا الحدث الهام ، كما أن ذلك ليس مسئولية عائلته أو حزبه فقط لكنه مسئولية القوى السياسية والمجتمع المدني والدولة عامة ،
فالمسئولية هنا جزء من المعركة مع القوى الانقلابية التي تسببت في تعطيل مشروع بناء الدولة الوطنية وكل هذا الدمار الذي لحق باليمن .
لقد كان محمد قحطان في صدارة المدافعين عن هذا المشروع .