ليس كل الرجال تخلدهم المناصب وإنما تخلدهم المواقف وفي زمن تتعاظم فيه المسؤوليات ويبحث الناس عن القائد الذي يترجم أقواله إلى أفعال يبرز اسم القائد العقيد توفيق الهابون باعتباره في نظر الكثيرين أحد الوجوه الأمنية البارزة التي كان لها حضورها الواضح في محافظة لحج لقد استطاع من خلال عمله قائداً للحزام الأمني في لحج في الفترة الحالية أن يرسخ صورة رجل الأمن القريب من المواطن الذي لا يكتفي بأداء واجبه بل يحرص على أن يكون بابه مفتوحاً لكل صاحب قضية وأذنه مصغية لكل مظلوم وسعيه منصباً على إحقاق الحق وترسيخ الأمن والاستقرار وهذه الصفات هي التي جعلت اسمه يحظى بالتقدير والاحترام لدى شريحة واسعة من أبناء المحافظة إن قيمة القائد لا تقاس بما يحمله على كتفيه من رتب وإنما بما يحمله في قلبه من إخلاص وفي ضميره من أمانة وفي مواقفه من شجاعة ومن يتابع مسيرة العقيد توفيق الهابون يدرك أن حضوره لم يكن حضوراً شكلياً بل حضور رجل ميداني آمن بأن الأمن مسؤولية عظيمة وأن خدمة الناس واجب قبل أن تكون وظيفة .
ولعل ما يتداوله الناس في مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه الأيام بشأن احتمال تكليفه بمهمة إدارة الملف الأمني في محافظة لحج يعكس حجم الثقة التي يحظى بها لدى كثيرين وإن كانت مثل هذه الأنباء لا تعد مؤكدة إلا بإعلان رسمي أما انا من وجهة نظري فإن العقيد توفيق الهابون يمتلك من الخبرة والكفاءة والقدرة القيادية ما يجعله جديراً بتحمل أي مسؤولية تسند إليه لما عرف عنه من انضباط وحسن إدارة وإخلاص في أداء الواجب
سيظل احترام الناس هو الوسام الحقيقي الذي لا تمنحه القرارات ولا تصنعه المناصب بل تصنعه الأخلاق والمواقف والعمل المخلص .
وتحية تقدير لكل قائد جعل من خدمة الوطن شرفاً ومن حماية المواطنين رسالة ومن العدل والإنصاف منهجاً ونسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه وأن يحفظ محافظة لحج وأهلها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار وأن يوفق كل من يعمل بإخلاص لما فيه خير الوطن والمواطن .