ماذا يريدون من أروى الشميري ؟.

قبل ساعتين


خالد سلمان
بقلم: خالد سلمان
ارشيف الكاتب

أمس الخميس لم تُبلَّغ الناشطة المدنية أروى الشميري بموعد محاكمة المجلس العسكري للإعدامات في تعز ، ولم يُسجَّل اسمها في رول المحكمة، ومع ذلك حضرت بناء على إخبارية مسربة من محامي (متهم)! أخر مطلوب للمشنقة -عبد الخالق سيف-.

ماذا يريدون من أروى وراء هذا التجهيل وعدم الإبلاغ؟

ربما أمر ضبط قهري يقود إلى المداهمة والإعتقال.

الملفت في هذا الرعب الأسود أن تهمة أروى إهانة قائد محور تعز ، ووصفه كمطلوب للعدالة كقاتل ، وهو حقيقي وبالوثاىق.

تعز تجمع بين عسرين:

خوف وملاحقة.

بل وأكثر.

أكثر

أكثر.