كتب /سمير الوهابي.
أرى أن الرتب العسكرية والأمنية باتت تُمنح بقرارات تصدر عن الأخ/ رشاد العليمي، وكأن الأمر لا يحتاج إلى معايير مهنية أو خبرة مؤسسية أو اعتبارات تتصل ببناء الدولة.
لماذا يقبل الأخ /رشاد العليمي إصدار هذه الرتب بهذه الصورة، دون وضوح المعايير والمؤشرات التي تستند إليها قرارات منحها؟ وهو يدرك أن الرتبة العسكرية والأمنية ليست مجرد لقب أو وجاهة اجتماعية، بل مسؤولية كبيرة ومكانة اعتبارية ينبغي أن تُمنح لمن يستحقها وفقاً للقانون والخبرة والتدرج الوظيفي.
حقيقة الأمر أن ما يجري يثير تساؤلات مشروعة حول إدارة مؤسسات الدولة، ومعايير التعيين والترقيات، ومدى الالتزام ببناء مؤسسات عسكرية وأمنية قائمة على الكفاءة والانضباط والاستحقاق.
فالبلاد ليست ملكاً لأحد، والرتب ليست مكافآت شخصية، ومؤسسات الدولة ليست مجالاً لتبادل المصالح بين المسؤولين ومقربيهم. وما يحتاجه المواطن اليوم هو دولة تحترم القانون وتصون مؤسساتها، لا قرارات تزيد من تعقيد المشهد وتضعف الثقة بمفهوم الدولة.