إلى هذه اللحظة ، ما زال إعلام الشرعية اليمنية ينبش ويحلل تصريحات القائد الجنوبي عيدروس بن قاسم الزُبيدي من كل الاتجاهات والزوايا الدقيقة ، لمجرد أنه وجه تحية للأبطال الجنوبيين على انتصاراتهم وتأمينهم للجنوب العربي عبر استعادة المضاربة وباب المندب وجزيرة ميون ! .
وكأن المشكلة لم تعد دخول الحوثي لمنطقتي الصلو وسامع اليوم على وقع الهتافات ، ولم تعد في المحادثات والتفاهمات بين السعودية وعُمان مع الحوثيين لخفض التصعيد ، ولم تعد في تلك المشاهد المؤلمة لأسير حوثي يتوسل برحمة أن يُصوَّر ويُبَث مقطعه كـ (أسير ) حتى لا يُمَارَس الضغط على أسرته وتُزوَّج زوجته لـ ( مؤمن حوثي) ! .
هناك في اليمن عارٌ كبير وتسيبٌ ومآسٍ تركوا العبث بها وسكوتهم عنها ، واتجهوا بكامل طاقتهم وقوتهم الإعلامية لمهاجمة وشيطنة عيدروس الزُبيدي .