نعوّل على وزير التربية والتعليم، د. عادل عبدالمجيد، في حكومة الشرعية اليمنية، للارتقاء بالتربية والتعليم، ووضع برامج متكاملة لتحسين العملية التربوية والتعليمية، بما يجعل التعليم يرتقي إلى المستوى الذي يرتاح له القلب ويطمئن له الصدر.
فالصورة الذهنية لدى الناس عن الدكتور عادل أنه رجل وطني ومحترم ونزيه وقوي في اتخاذ القرارات، ومن أبرز مواقفه رفض اعتماد شهادة ماجستير مبنية على رسالة مزوّرة.
والدكتور، إلى جانب ذلك، يملك جيشًا جرارًا من المستشارين والوكلاء والنواب والفلاسفة. ولو سُخّر هذا العدد الكبير من المسؤولين في الرقابة والمتابعة الميدانية وتحسين أوضاع المدارس في المديريات، لكان ذلك أفضل له ولهم، بدلًا من الهياط والاستعراض.
إن الشراكة في التنمية الإنسانية ورفع مستوى التعليم ذات أهمية كبيرة، ومن يعمل في هذا المجال ويخدم أبناء الوطن، فله من الله الأجر والثواب، وقد يرى أثر عمله الطيب في أولاده وصحته وحياته.
تفقدوا أوضاع المدارس، خاصة الابتدائية والإعدادية، وستعرفون كم نحن بحاجة إلى رفع الكلمة والصوت من أجلهم، أيها الرجال. هناك طلاب ومعلمون وأسر ينتظرون من يصل إليهم في قاعات التعليم، ويلمس احتياجاتهم وأوجاعهم عن قرب.
إن واقع التربية والتعليم اليوم يحتاج إلى متابعة مباشرة وحقيقية، والاهتمام بتحسين أوضاع المدارس، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة، والاهتمام بلقمة الأطفال واحتياجاتهم الأساسية، خاصة في المدارس.
فمتى يصحو الضمير؟ ونحن نشاهد واقعًا تعليميًا يابسًا ومؤلمًا، بينما تتزايد أعداد المسؤولين والمستشارين، دون أن ينعكس ذلك بصورة ملموسة على حياة الطلاب وأوضاع مدارسهم؟
كتب / سمير الوهابي