في 2015م كان هناك تحالف دعما لسلطة ااشرعية واسترداد الدولة والقضاء على الانقلابيين الحوثيين وشريكهم في الانقلاب على عبدالله صالح عفاش..وهذا التحالف كان تحالفا هجوميا مباشراً...
صحيح لم يتوقف هذا التحالف لكنه تاثر ومايزال متاثرا ومايصب في حيثياته من تصريحات وبيانات وتهديدات الفعل فيها لم يتخذ حتى الان وان كان الواقع العملي يؤكد أن القرار العملي لم يتخذ حتى الان ...
أما التحالف السعودي الجديد فهو تحالف دفاعي لحماية الملاحة البحرية وتأمين خطوط التجارة العالمية أمام التهديدات المتصاعدة..من أي جهة كانت..فهو حماية مصالح المستهدفة مصالحهم...
وان كان له علاقة سياسيا وتجاريا بدعم سلطة الشرعية في مواجهة تحديات التهديدات الملاحية..اما ما يتعلق بالانقلاب والحرب والسلام في اليمن فلا علاقة للتحالف الجديد بهذا الامر في اليمن الا في سياقات سياسية...
وفي إطار هذا التحالف الجديد فإن أي هجوم حوثي ايراني أو غيره بامكان التحالف أن برد على الهجوم..وسلطة الشرعية جزء من هذا التحالف الملاحي الدفاعي فعليها الالتزام بذلك ..
وخارج إنفاق هذا التحالف الجديد فان سلطة الشرعية وتحالف دعمها عسكريا سيستمرون في الدفاع والحوثي سيستمر في مهاجمتهم حتى يقرر من يعنيه أمر الحسم العسكري في اليمن اتخاذ القرار وانهاء الانقلاب الحوثي العفاشي واسترداد الدولة..