من بين وديان أبين وملاعبها الترابية وتحديداً من أرياف سماء مديرية لودر تبرز موهبة كروية جديدة في سماء الكرة اليمنية. اسمه الكابتن زياد عبد حميدي .
انها موهبة كروية شابة تحمل في قدميها حلم المنطقة وفي قلبها إصرار أبناء الريف في الملاعب رغم المتاعب
لم تبدأ حكاية زياد الحميدي في الأكاديميات الرياضية ولا في الملاعب المعشبة بدأت موهبته بحذاء مهترئ وفي ملعب ترابي
ولكنه تعلم فنون الابداع والامتاع والاقناع والطموح لا يحتاج ملعب فخم بل يحتاج الى اصرار لتحقيق الانتصار.
ان ما يميز زياد الحميدي المهارات الكروية
والسرعة والمراوغة والرؤية ويملك قدم قوية لتسديدات من خارج المنطقة
زياد الحميدي نموذج موهبة موجودة في ارياف م / لودر م/ ابين فقط وبكل صدق تحتاج من يكتشفها ويدعمها.
لانه ما زال في بداية الطريق ويحتاج دعم واهتمام من وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة اليمنية .
ان ملاعبنا الريفية مليانة بالمواهب الكروية ولكنها مدفونة وزياد احد تلك الأسماء اللي تستحق فرصة حقيقية في دوري الدرجة الأولى مع انديتنا ومنتخباتنا الوطنية ومنها منتخب الشباب والالمبي
نتمنى للكابتن زياد حميدي التوفيق والسداد وأن يكون عند حسن ظن أهله ومحبيه وأن يرتفع عالياً في المحافل الرياضية ورسالتنا في الختام لوزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم لا بد من الاهتمام بالمواهب الريفية وسيكون لها شان باذن ربنا سبحانه وتعالئ وإلئ هنا وكفئ