#كابوس_صور_الرئيس_الزبيدي!

الخميس - 30 يوليو 2026 - 02:23 ص


عادل حمران
بقلم: عادل حمران
ارشيف الكاتب

ليست القضية في صورة تُعلَّق أو تُنزَع، بل في ما تمثله من حضورٍ في وجدان الناس، فحين تتحول الصور إلى هدف، فهذا يعكس أن المعركة تجاوزت المظاهر إلى الرمزية والتأثير.


قد تُزال الصور من الجدران، لكن القناعات لا تُنتزع بالإجراءات، والرموز التي تستمد مكانتها من التفاف الناس حولها تبقى حاضرة في الذاكرة، لأن الشرعية الشعبية تُبنى بالثقة لا بإزالة المظاهر وتمزيق الصور.


كنا نعتقد بان امامهم تركة ثقيلة ومهام صعبة بداية بتوفير الخدمات وصرف الرواتب ومرورا بملف الكهرباء الذي انهك العاصمة وارق ليل سكانها، إلى ملافات معقدة منها الملف العسكري و قرارات الحـ.رب لكسر جبروت جماعة صنعاء لكنكم تخليتم عنها جميعا وبات همكم الوحيد وهدفكم الاول تمزيق صور الزبيدي وانزالها من الشوارع.


الاعمال المستفزة لن تصنع الود ولن تخلق الوئام وطبيعي بان تواجه بردود فعل مستفزة من انصار الزبيدي، ولكنكم في الوقت ذاته تريدون منهم ان يكونوا في صفوفكم وينطلقون الى جبهات القتال لتحرير الشمال من مليـ.شـيات الحوثي.


الم يكن من المفترض التعامل برقي واخلاق وتصدير ناشطين ومؤثرين مشبعين بالقيم والاخلاق يحاولون كسب ابناء الجنوب وتطمينهم بانكم واقصد الاشقاء في (السعودية)، البديل الافضل بدلا من اعتمادكم على شوية مهرجين حاسبين انفسهم اعلاميين يشبعونهم بالسب والقذف والاستفزاز ليلا ونهارا، ولكنكم فشلتم بسبب نظرتكم القاصرة وعدم معرفتكم بهذا الشعب الاصيل فخسرتموه بهكذا تصرفات وهكذا نظرة دونية قصيرة


ولكن قبل الختام اخبرونا بعد ان انهيتم كابوس انزال الصور وتمزيقها اخبرونا ماذا بعد!؟؟؟


#عادل_حمران