باب المندب الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي والممر الاستراتيجي في قلب الصراعات الإقليمية والدولية ،،،

قبل ساعة


عبدالولي جهلان
بقلم: عبدالولي جهلان
ارشيف الكاتب


ماتقوم به المليشيات الحوثية الارهابية من مهاجمة السفن التجارية بالبحر الأحمر وتحويل المياة الإقليمية اليمنية ومضيق باب المندب إلى ساحة للصراع والدمار خدمة للنظام الإيراني والحرس الثوري لتحقيق مكاسب استراتيجية وسياسية ومالية من خلال استهداف السفن، والاعتداء على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن للاستغلال السياسي والدعائي وتوظيف الاعتداءات والهجمات لحشد التأييد الشعبي والداخلي عبر تقديم نفسها كاداة لخدمة المشروع الفارسي الأيراني ونقل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية إلى اليمن ومضيق باب المندب ،من اجل الضغط والابتزاز الإقليمي وفرض حصار بحري واستخدام الهجمات ضد ناقلات النفط (مثل استهداف ناقلات النفط السعودية ) للضغط على دول الجوار وتوسيع نفوذها.،،


يُعد باب المندب شرياناً حيوياً يربط بين آسيا وأوروبا. وتحت سيطرة القوات المسلحة اليمنية الحكومية والشرعية

وقد تحول لساحة صراع دولي بسبب موقعه الاستراتيجي الذي يتحكم في إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية، مما جعله نقطة ضغط رئيسية في النزاعات الجيوسياسية المتقاطعة.

ولن تسمح القوات الحكومية اليمنية ممثلة بقوات المقاومة الوطنية ،،العبث بمضيق باب المندب وآمن الملاحة البحرية اوتحويلها إلى بؤرة لتصفية الحسابات وتوقيف عصب التجارة والطاقة العالمي الذي تمر عبره سفن التجارة العالمية، بما في ذلك ملايين براميل النفط والغاز التي تعبر بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط، مما يجعله نقطة اختناق تؤثر على الاقتصاد الدولي بأكمله .،


ومسؤلية الأمن على البحر الأحمر وقناة السويس يرتبط المضيق عضوياً بقناة السويس، مما يدفع القوى الكبرى (مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية) لنشر أساطيل عسكرية وبناء قواعد في دول مطلة مثل جيبوتي، لضمان استمرار تدفق السلع وعدم انقطاعها بسبب الصراع الأمريكي - الإيراني حيث يعد المضيق ورقة ضغط استراتيجية في المواجهة المباشرة أو عبر الوكلاء، حيث يمثل تهديد الممرات البحرية (من مضيق هرمز إلى باب المندب) أحد أدوات طهران للرد على العقوبات وارتباطه بالحرب في اليمن والمنطقة شكلت الأزمة اليمنية والتوترات المستمرة بين الدول الكبرى وتأثيرات الصراع العربي محفزاً لانخراط قوى إقليمية ودولية متعددة في عسكرة المنطقة وتنعكس تداعيات هذا الصراع والتهديدات المرتبطة به مباشرة على الأسواق العالمية من خلال ارتفاع كلفة الشحن وأسعار التأمين على السفن التجارية


بقلم الكاتب عبدالولي جهلان