عن الكتابة والحرب التي أشعلت الرأس شيبا، واختطفت من العمر أعواما..!.

قبل ساعة


عبدالحكيم باقيس
بقلم: عبدالحكيم باقيس
ارشيف الكاتب

أود الإشارة إلى أنني قد قمت منذ سنوات عديدة برصد أثر الحرب على الكتابة الروائية في اليمن، وذلك من خلال العديد من الدراسات أو المقالات النقدية المنشورة في المجلات والمنصات، منها ما توقف للأسف، وكأنما أصابتها لعنة الحرب وآثارها التي لم تتوقف بعد، مثل منصة موقع العربي في لبنان، ومنصة خيوط في اليمن، ولحسن الحظ أنني قد نشرت بعضها في مجلات وصحف ورقية، وسوف تنشر ضمن كتابي (الكتابة والبند السابع: مشهد الأدب اليمني في عشرية الحرب). كما أن تناولي لموضوع الحرب جاء ضمن العديد من الدراسات العلمية والمقالات النقدية التي كتبتها في سياقات عامة تتصل بسوسيولوجيا الكتابة الروائية في اليمن، أما ما انفرد منها بدراسة هذه الظاهرة قائمة بذاتها، فهو في الدراسات والمقالات النقدية الآتية:

مقال: بين بابين في الحرب والسجن، منشور في موقع العربي في 23 مارس 2018.

مقال: طهشة يكتب (عزيز) ويقطف (ورد نيسان)، منشور في موقع العربي، وصحيفة عدن الغد بتاريخ 15 نوفمبر 2018.

ورقة بحثية: في ندوة وزارة الثقافة بعنوان: "الرواية في زمن الحرب" عدن في 21 يوليو 2022

دراسة: الرواية اليمنية في زمن الحرب، منشور بمجلة نزوى العمانية، مارس 2020.

مقال: أدخنة الحرب في سماء وجدي الأهدل، منشور في منصة خيوط بتاريخ 23 يناير 2024.

مقال: الهروب من الحرب إلى بر الدنكال، منشور في منصة خيوط: 18 فبراير 2024.

مقال: "رماية ليلية" في الحرب التي لا تشبه الحرب، منشور في منصة خيوط: 30 يوليو 2024.

مقال: "الدّينَّا" التي تحمل آثار الحرب وأوجاعها، منشور في منصة خيوط بتاريخ 29 يونيو 2024.

مقال: المرأة وكتابة الحرب.. سؤال في الخصوصية من نافذة "تحت الرماد"، منشور في منصة خيوط بتاريخ 30 أكتوبر 2024.

دراسة: سقوط اليوتوبيا وبداية الديستوبيا في الرواية اليمنية الجديدة، منشور في مجلة أبحاث اليمن، العدد 48، يناير 2023. ومنشور كذلك ضمن كتاب ناي القصة (مراحل الرواية اليمنية) دار عناوين بوكس، القاهرة، 2024.

مقال/ منشور كتبه في صفحتى هذه، بعنوان (الرواية والبند السابع).

كتاب: الكتابة والبند السابع (قيد الطبع) وينطوي على العديد من الدراسات والمقالات عن أثر الحرب على مشهد الكتابة في العشر سنوات الأخيرة في مجالات الرواية والقصة القصيرة والشعر.