القائد مالك المشوشي... عندما تفرض الكفاءة نفسها

الخميس - 16 يوليو 2026 - 09:27 م


أنعم الزغير البوكري
بقلم: أنعم الزغير البوكري
ارشيف الكاتب

في المراحل الحساسة التي تمر بها الأوطان، لا يكون النجاح حليفًا لمن يتصدر المشهد بالألقاب، بل لمن يثبت حضوره بالفعل والموقف والانضباط. ومن هذا المنطلق، يرى كثيرون أن القائد مالك المشوشي يمثل نموذجًا للقيادة التي بنت حضورها من خلال العمل الميداني وتحمل المسؤولية.


إن القيادة ليست منصبًا يُمنح، بل مسؤولية تُحمل، واختبارًا دائمًا للكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار في أصعب الظروف. ولذلك، فإن أي قائد يحظى بثقة مؤسسته ومن يعملون معه، ويؤدي مهامه باقتدار، يستحق التقدير والدعم.


وبحسب مؤيديه، فإن مالك المشوشي يتمتع بشخصية قيادية تجمع بين الحزم والانضباط، ويؤمنون بأنه يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى، وهو ما جعل اسمه يحظى باحترام وتقدير لدى شريحة واسعة ممن يعرفون مسيرته.


ولا شك أن المرحلة تتطلب قيادات تمتلك رؤية واضحة، وتؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالعمل الجاد، والالتزام، والقدرة على مواجهة التحديات بروح المسؤولية.


وفي النهاية، يبقى الحكم على أي قائد بما يقدمه من أداء وإنجازات على أرض الواقع. وإذا استمرت الكفاءة معيارًا للاختيار، فإن المؤسسات ستكون أكثر قدرة على أداء واجباتها، وسيكون الوطن هو المستفيد الأول من وجود رجال يضعون الواجب فوق كل اعتبار.