شبوة التي حاول البعض تقزيمها والتقليل من مكانتها وإمكاناتها أصبحت اليوم بفضل الجهود الكبيرة التي يقودها المحافظ عوض محمد بن الوزير تتقدم بخطوات ثابتة نحو مكانة اقتصادية وتنموية تليق بها وبما تمتلكه من ثروات وموقع استراتيجي مهم.
بالأمس كانوا يصفون الحديث عن المشاريع الاستراتيجية في شبوة بالأوهام واليوم نشاهد مشروع ميناء قنا يقترب خطوة جديدة من الاعتماد الرسمي بعد إقرار اللجنة الفنية استكمال إجراءات رفع المشروع إلى مجلس الوزراء تمهيدًا لاستصدار قرار اعتماده ثم استكمال الإجراءات النظامية مع اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات للمضي في إنشاء المشروع.
ميناء قنا ليس مجرد مشروع عابر بل مشروع استراتيجي كبير سيعزز النشاط التجاري وحركة النقل البحري ويفتح المجال أمام الاستثمارات ويسهم في تنمية الإيرادات ودعم الاقتصاد ويعزز مكانة شبوة كمركز اقتصادي ولوجستي مهم على مستوى اليمن.
واليوم نتحدث عن ميناء قنا وغدًا عن مشاريع أكبر واحتمالية إنشاء مصفاة ومشاريع استراتيجية وتنموية أخرى كانت في نظر أعداء شبوة مجرد أوهام فإذا بالمحافظ ابن الوزير يعمل على تحويل هذه الطموحات إلى مشاريع حقيقية وخطوات عملية على أرض الواقع.
لقد أرادوا الإيقاع بشبوة وإعادتها إلى الوراء ولكن محافظها كان له رأي آخر فاختار طريق البناء والتنمية والعمل وواصل متابعة المشاريع وتقديم الدعم والتسهيلات والتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية من أجل انتزاع حق شبوة في التنمية والاستثمار.
هذه هي شبوة اليوم تتغير وتتقدم وتفرض مكانتها بالمشاريع والعمل والإنجاز وما كان بالأمس حلمًا أو وصفه البعض بالوهم أصبح اليوم أقرب إلى الحقيقة.
شبوة بقيادة ابن الوزير لا تنتظر المستقبل بل تعمل على صناعته.