القائد وضاح عمر سعيد الصبيحي الرجل الثابت في زمن التراجع والانكسار

الإثنين - 27 أبريل 2026 - 10:12 م


أنعم الزغير البوكري
بقلم: أنعم الزغير البوكري
ارشيف الكاتب


نقف اليوم أمام رجلٍ لا يشبه هذا الزمن المتقلّب… انه نجل الشهيد عمر سعيد الصبيحي القائد وضاح الصبيحي، ذاك الذي عجزت كل المغريات أن تُسقطه، وفشلت كل الضغوط أن تُبدّل مواقفه!


هذا الرجل لم يُبع… لم يُشترَ… لم ينحنِ…

بل بقي شامخًا كالجبل، ثابتًا كالصخر، مؤمنًا أن القضية ليست شعارًا يُرفع، بل عهدٌ يُصان ودمٌ لا يُخان!


نعم… هو واحدٌ من أولئك القلائل…

الذين إذا تلوّن الآخرون ازدادوا وضوحًا،

وإذا سقط الكثيرون ازدادوا ثباتًا،

وإذا باع البعض قضاياهم… ازدادوا تمسكًا بها حتى آخر نفس!


أيها الجمع…

نحن لا نتحدث عن شخصٍ عادي…

نحن أمام امتدادٍ حيٍّ لمدرسةٍ نضالية عظيمة… مدرسة الشهيد القائد عمر سعيد الصبيحي!


ذلك القائد الذي لم يكن مجرد اسم… بل كان نهجًا… كان ثورة… كان كرامة تمشي على الأرض!


واليوم، يستمر هذا النهج في نجله… روحًا لا تنكسر، وعزيمةً لا تلين، وإيمانًا لا يُهزم!


نقولها بوضوح…

من تربّى على دماء الشهداء… لن يساوم!

ومن حمل وصية الشهداء… لن ينكسر!

ومن سار على دربهم… لن يتراجع حتى يتحقق الهدف… أو يُكتب اسمه في سجل الخالدين!


أيها الأحرار…

هذا هو النموذج الذي نريده…

وهذه هي القامة التي نرفع لها التحية…

وهذا هو الطريق… طريق الوفاء… طريق الكرامة… طريق لا يسلكه إلا الرجال!