لحج الحضارة والتاريخ تعود اليوم إلى الواجهة، وسفرها الجديد يقوده شاب خلوق آمن بأن المجد لا يُورّث بل يُصنع، وأن الكفاءة لا تقاس بالسن بل بالرؤية والإرادة. الأستاذ مراد الحالمي ليس مجرد محافظ، هو مشروع نهضة وحلم جيل، وخير خلف لخير سلف حمل أمانة لحج على كتفيه بعزيمة لا تلين.
دوره القادم بإذن الله هو إعادة رسم ملامح المجد اللحجي التاريخي والثقافي والاجتماعي والرياضي، لتعود لحج كما كانت منارة للفن والأدب، ومصنعاً للرجال، ومخزون جيش لا ينضب من الكفاءات والعقول والسواعد. رؤيته تنطلق من أن لحج ليست هامشاً، بل قلب نابض، وأن أبناءها ثروتها الحقيقية التي إذا استُثمرت صنعت المعجزات.
لقاءاته اليوم بعدد من السفراء العرب والأجانب لم تكن بروتوكولاً عابراً، بل كانت رسالة للعالم أن لحج عادت بقوة، وأنها مخزن الكفاءات في كل المجالات، من الإدارة إلى الثقافة إلى الرياضة. هذه اللقاءات تكمّل الصورة وتؤكد أن المحافظ الشاب يحمل لحج إلى الفضاء الدبلوماسي والتنموي بثقة الكبار وطموح الشباب.
نحن جمهور المحافظ الشاب الخلوق مراد الحالمي، نؤيد ونساند ونبايع على العمل، لأننا رأينا فيه الصدق قبل القول، والميدان قبل المكتب، والتواضع قبل المنصب. هو ابن لحج البار الذي يعرف وجعها ويحمل دواءها، ويحفظ تضحيات أهلها ويعمل لرد الجميل.
مراد الحالمي سيعيد للرياضة اللحجية وهجها، وللثقافة منبرها، وللتاريخ احترامه، وللمجتمع تماسكه. سيفتح الأبواب للشباب، ويستمع للمهمشين، ويخطط للمستقبل دون أن ينسى أصالة الماضي. لحج معه ليست محافظة، لحج معه مشروع وطن.
فسيروا على بركة الله يا أبا لحج، ونحن خلفك صفاً واحداً، فأنت الأمل بعد الله، وأنت الوعد الذي انتظرته السنين.
-وفيك أقول:-
إذا قالوا الشباب فأنت معناهُ
وإن ذُكر الوفاء فأنت مَغزاهُ
مرادٌ للحج الحضارة سيدٌ
يُعيد مجدها والعز يلقاهُ
-مع تحياتي-
-ناصر كرد-