مقاومة تنظّف وذُباب يلوث

الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - 04:57 م


عبدالكريم المدي
بقلم: عبدالكريم المدي
ارشيف الكاتب


المقاومة الوطنية وقيادتها والأمن في قطاع الساحل الغربي يتعرضون لهجوم وإساءة لا تليق بالصف الجمهوري ولا بالمعركة الوطنية الجامعة.

واجب إستعادة الدولة يفترض أن يكون مبدأ وليس شعارات وسفاهات.

المصابون بمسّ الأحقاد يقتلون شعبا وليس شخصا.

أصحابنا فلتكن المعركة وطنا وأرضا تجمع شتاتنا.

قد لا أحتاج للقول إن شيطنة طارق صالح و معه 20 لواءً عسكريا ومجتمعا محليا وفيا طعنة لا يبررها أن ابن شقيق علي عبدالله صالح قائد في جبهة.

السؤال المكرور : هل عندكم شجاعة في التخلص من الأحقاد وكارثة 2011؟

لا يعيب قائد المقاومة الوطنية إنه من سنحان وعمه كان يرعى الأغنام وألتحق بعدها بالكلية الحربية وأصبح رئيسا.

لا يعيب طارق إن بيته تسيطر عليه مليشيات الحوثي مثل بيوت وقرى غيره من قيادات وأفراد .

الأحقاد تقود لكوارث.

صحيح ابن محمد عبدالله صالح من سنحان وهذه ليست مدعاة للتهكم وضخّ الأحكام الجاهزة ، فمعظم الذين يقللون من قائد المقاومة الوطنية يحلمون بشم ريحة بيوتهم .

سأختصر لكم أخطاء طارق :

لعل أولها حبّه للتنمية وحمله للبندقية.

كنت أريد نصحه بتخفيف الإنجاز التنموي الذي يعني تخفيف الأحقاد عليه ، لكنّي لست صاحب مشورة ولا مقرّبا منه.

لكن متاح لكم نقده وعتابه المنطقي مع مراعاة الحفاظ على المصلحة الوطنية وبذل المنتمين لحُرّاس الجمهورية الذين هم ثابتون في مواقعهم لأجل الشعب اليمني وعروبتهم.

قد تسطيعون التخلُّص من طارق وجنوده ، وتذكروا نتيجة ذلك ، العقل هو ميزة الإنسان.

آخر القول :

يبقى أمل كبير في كل وطني من جميع الأحزاب ، والمجد والتحية لكل يماني صادق.

عبدالكريم المدي