تتوجه هذه الرسالة إلى كل من يتكلم أو يعبث باسم الأستاذة وام الفاضلة أمل بلجون الكريمة التي كانت لنا مدرسةً في الأدب والاحترام ورمزًا للقيم الإنسانية ومعلمًا لما هو جميل في التربية والثقافة وأخص بالذكر كل من يكتب منشورات أو يطلق أسئلة على الفيسبوك دون مراعاة لحرمة الكلمة مثل كم عمرك الآن لأن احترام الناس لا يكون بالكلام بل بمقدار الوعي والأخلاق ومن يتحدث عن الأستاذة وام الفاضلة أمل بلجون عليه أولًا أن يثبت أنه لا يقلل من إنسانة أكبر منه في الفضل والمقام كما أن الحديث موجّه كذلك إلى كل من يتكلم عنها بغير حق قد يكون الإنسان قريبًا من عمرك أو أصغر منك لكن الكبير يبقى كبيرًا وأهل الخير والمعرفة وأصحاب العطاء لهم مكانة لا تهتز بالكلام ولا تهدف إلى التشكيك لقد كانت الأستاذة وام الفاضلة أمل بلجون ليست مجرد اسم بل كانت حضورًا يَسند الأجيال علمتنا من خلال برنامج الأطفال القيم والمبادئ وفتحت لنا باب الثقافة بشكل راقٍ ومحترم قدمت لنا ما يستحق الذكر بالخير وما يستحق الاحترام وأود أن أوضح بجلاء أن أي كلام عن الأستاذة وام الفاضلة أمل بلجون يجب أن يكون قائمًا على الاحترام والتقدير لا على التجريح أو التقليل أو التشكيك فالأستاذة عملت وقدمت وكانت تبني لنا ثقافة وأخلاقًا كما تعلمنا الآداب والالتزام ومن هنا أقول لكل من يعبث باسمها تذكروا أن الأستاذة وام الفاضلة أمل بلجون عملت في برامج الأطفال لتصل بنا إلى الثقافة والمعرفة ولم تكن يومًا مصدرًا إلا للخير والتربية الجميلة إن كنتم تحبون الكلام فلتكن كلماتكم محترمة وإن كنتم تكتبون فليكن هدفكم الحق لا الإساءة كما أود أن أقول بصدق من القلب كنا نحن الأطفال نقول لها يا ماما أمل واليوم ومع عمري 56 عامًا ما زلت أقول يا ماما أمل نحن أولادك ولن نسمح لأي شخص أن يلعب باسمك أو يمس صورتك أو مكانتك هذا المقال دفاعٌ عن حق الأستاذة وام الفاضلة أمل بلجون وعن قيمها التي علمتنا كيف نكون محترمين وأوفياء إلى كل من يحترم الكلمة الطيبة مرحبًا بكم وإلى من يسيء ويعبث أوقفوا التجريح واحترموا من أحسن إليكم يا ماما أمل أنتِ رمزٌ للتربية الجميلة وخير من قدّم للأطفال معنى الاحترام والثقافة