أثار اجتماع عقده مدير مديرية المعافر المعيّن من قبل جماعة الحوثي، وما أعقبه من توجيهات بإلزام مديري المدارس والمعلمين بحشد الطلاب وإحضارهم، موجة استنكار ورفض، على خلفية ما تضمنته التوجيهات من إجراءات تستهدف المؤسسات التعليمية والطلاب.
وبحسب بيان الاستنكار، تضمنت التوجيهات استخدام مكبرات الصوت والمرور على القرى لدعوة الطلاب إلى الحضور، مع إلزام إدارات المدارس والمعلمين بتنفيذ تلك الإجراءات.
وأكد البيان رفض الزج بالطلاب والمعلمين في أنشطة الحشد، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في وقت تعاني فيه مديرية المعافر من أوضاع تعليمية صعبة، جراء تدمير عدد كبير من المدارس وتراجع الإمكانات المتاحة لاستمرار العملية التعليمية.
وشدد البيان على أن المؤسسات التعليمية يجب أن تظل فضاءً للتعليم وبناء الأجيال، بعيداً عن التجاذبات والصراعات، مؤكداً أن الطلاب ليسوا وقوداً لأي صراع.
كما جدد البيان التأكيد على أن الأستاذ أحمد هزاع الصنوي لا يزال مديراً للمديرية، رافضاً فرض أي توجيهات أو إجراءات خارج الأطر الرسمية والقانونية.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة تحييد المدارس والطلاب والمعلمين عن أي أعمال حشد، والحفاظ على ما تبقى من العملية التعليمية في المديرية.