المنبر المحلي

الحراك التهامي والمقاومة يضعان فرنسا أمام تصعيد الحوثيين ومخاطر تهديد أمن البحر الأحمر.

الحراك التهامي والمقاومة يضعان فرنسا أمام تصعيد الحوثيين ومخاطر تهديد أمن البحر الأحمر.
قبل ساعة
- منبر الاخبار / خاص



عقد العميد محمد عماد العيسي، ومعه العميد جمال الأهنومي، لقاءً مع السيد إتيان روليه مارشان، المستشار السياسي بالسفارة الفرنسية لدى اليمن، لبحث تداعيات التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية على الساحل التهامي غربي اليمن، وانعكاساته الإنسانية والأمنية، إلى جانب التهديدات التي تواجه أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.


وناقش اللقاء التداعيات الإنسانية والأمنية للتصعيد العسكري الأخير للمليشيات الحوثية على الساحل التهامي، وما يترتب عليه من مخاطر على المدنيين والمناطق الساحلية، إلى جانب الهجمات التي تستهدف المدن المكتظة بالسكان في تعز وريفها الجنوبي، والاعتداءات على الأعيان المدنية والمطارات في المملكة العربية السعودية، فضلا عن الهجمات والتهديدات التي تطال عدن والمكلا ومناطق أخرى.


كما بحث الجانبان المخاطر المتزايدة التي يشكلها التصعيد الحوثي على أمن البحر الأحمر، والتهديدات التي تطال الملاحة الدولية والتجارة العالمية وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بالنسبة لحركة التجارة الدولية. وتناول اللقاء سبل ردع هذه التهديدات والحد من تداعياتها، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الملاحة الدولية والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.


وأكد ممثلا الحراك والمقاومة التهامية خلال اللقاء أن أبناء تهامة، بمختلف توجهاتهم السياسية والوطنية، وفي مقدمتهم الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية، يقفون إلى جانب الدولة والشرعية اليمنية المعترف بها دوليا، وفي مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية وسائر الجماعات الإرهابية والمتطرفة، انطلاقا من إيمانهم بالدولة ومؤسساتها ورفضهم لمشاريع العنف والتطرف والإرهاب.


وشددا على أن أبناء تهامة، بتاريخهم الممتد لآلاف السنين، كانوا بيئة رافضة للعنف والتطرف والإرهاب، وظلوا حريصين على أمن اليمن واستقراره وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر والمنطقة. وأكدا أن أبناء تهامة يمثلون طرفا أصيلا في معادلة الأمن والاستقرار، وأن تمكينهم من أداء دورهم الوطني في حماية الساحل التهامي يسهم في تعزيز الأمن ومواجهة التهديدات التي تستهدف المنطقة ومصالحها الحيوية.


وثمّن ممثلا الحراك والمقاومة التهامية حرص جمهورية فرنسا على دعم جهود السلم المجتمعي والاستقرار في اليمن، ومساندة المساعي الرامية إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، وحماية الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر.


وأكد اللقاء أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع الشركاء الدوليين لإطلاعهم على تطورات الأوضاع في تهامة، وتسليط الضوء على معاناة أبنائها وتطلعاتهم، وتعزيز حضور قضيتهم في النقاشات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بمستقبل اليمن وأمن البحر الأحمر واستقراره.


ويأتي هذا اللقاء ضمن تحركات دبلوماسية يعتزم الحراك التهامي وقياداته مواصلتها خلال المرحلة المقبلة، عبر سلسلة من اللقاءات مع ممثلي الدول والمنظمات الدولية والشركاء المعنيين بالشأن اليمني، بهدف إيصال صوت أبناء تهامة، وتسليط الضوء على معاناتهم وتطلعاتهم، وتعزيز الحضور السياسي لقضيتهم على المستوى الدولي، والتأكيد على أن أمن الساحل التهامي يمثل جزءا أساسيا من أمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة...