تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في تعز، صورة موجعة قالوا إنها لصاحب المنزل الذي سقط عليه صاروخ حوثي يوم أمس، لتصبح واحدة من أكثر الصور إيلاماً خلال هذا الأسبوع.
وتُظهر الصورة رجلاً نحيلاً، يقف وحيداً فوق ركام منزله المدمر، متكئاً على ما تبقى من جدار، ينظر بصمت وذهول إلى مكان كان قبل ساعات فقط بيتاً يضم أسرته وأحلامه.
وعلق أحد الناشرين على الصورة بكلمات مؤثرة لخصت حجم المأساة:"صاحب البيت الذي وقع عليه الصاروخ بتعز.. أكثر صورة أوجعت قلبي. لا بيت لا مأوى، لا أطفال لا زوجة. حسبي الله ونعم الوكيل. الله يصبر قلبك ويأخذ حقك عاجلاً غير آجل."
الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم، فجرت موجة من الحزن والغضب في أوساط اليمنيين، الذين اعتبروها شاهداً جديداً على الجرائم اليومية التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين العزل في تعز المحاصرة.
الرجل الذي فقد كل شيء في لحظة، لم يعد يملك سوى ثيابه الممزقة ووقفته فوق الركام، يبحث بعينيه عن ذكرى لزوجته وأطفاله بين الحجارة، في مشهد يختصر معاناة آلاف الأسر اليمنية التي دمرت الحرب منازلها وأحلامها.