سقطت رواية إمبراطورية التضليل الحوثية حول ما تسميه "انتصاراتها الوهمية" في جبال كهبوب، أمام وثيقة ميدانية دامغة تم العثور عليها في أحد المواقع المحررة.
وأكدت مصادر ميدانية أن جبال كهبوب الاستراتيجية، شهدت خلال الأيام الماضية انكساراً كبيراً وهزيمة مذلة لمليشيا الحوثي الإرهابية، على يد أبطال قوات درع الوطن والعمالقة الجنوبية، الذين لقنوا المليشيا درساً قاسياً وكبدوها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وفي الوقت الذي تروج فيه المليشيا عبر أبواقها الإعلامية لانتصارات كاذبة، جاء الواقع ليكذبها.
وقد حصل موقعنا على عينة من كشوفات جرحى المليشيا التي تركتها عناصرها وفرت من أرض المعركة، وتتضمن الكشوفات بيانات تفصيلية تكشف حجم الكارثة التي حلت بهم.
وتُظهر الوثيقة المسربة التي نتحفظ على نشر أرقام هواتفها احتراماً للخصوصية، أسماء لجرحى حوثيين أصيبوا بإصابات بليغة، منها:
- محمود محمد حسن حمد بقلان - إصابة بشظايا هاون في ساق الرجل اليمنى أدت إلى جروح وتضرر الأعصاب.
- ناصر علي دحان علي ناصر فارس - شظايا لغم أرضي أدت إلى كسور وتصلب في المفاصل.
- تيف علي علي مطلق فارع - شظايا طيران وإصابة أفقدته الرجل اليمنى.
- وآخرون من أبناء محافظات الجوف وعمران تراوحت أعمارهم بين 20 و 26 عاماً.
ودعا المصدر الميداني الذي سرب الوثيقة، كل من يشكك في حقيقة ما جرى في كهبوب، إلى التحقق بنفسه وسؤال من عايش الهزيمة، مؤكداً أن هذه الأسماء ليست سوى عينة بسيطة من العشرات الذين تم سحقهم في تلك الجبال الشامخة.
وأضاف المصدر ساخراً: اتصلوا بهم بأنفسكم لتطمئنوا عليهم ولتسمعوا منهم ماذا جرى لهم هناك.
تنويه: يرجى الإشارة للمصدر (موقع منبر الأخبار)عند نسخ الخبر او نقله🔴