أثار ناشطون تساؤلات بشأن عدم إدراج الطريق الممتد من جولة الملعب إلى حي المشروع في منطقة الممدارة، وصولاً إلى نقطة العلم، ضمن مشاريع الطرق التي أعلنتها السلطة المحلية في العاصمة عدن مؤخراً، رغم أهميته الحيوية في حركة التنقل بين المحافظات الشرقية ومديرية الشيخ عثمان.
وقال فضل الجونة إن الطريق يُعد من المداخل الشرقية المهمة لمديرية الشيخ عثمان والعاصمة عدن، إذ يشهد حركة مستمرة للمركبات، ويخدم أحياء سكنية ومناطق تجارية، فضلاً عن دوره في تسهيل وصول المسافرين والقادمين من المحافظات الشرقية.
وأشار إلى أن الطريق يعاني من التدهور والتكسير المتزايدين، الأمر الذي بات يؤثر على حركة السيارات ويزيد من معاناة مستخدميه، مؤكداً أن حالته الراهنة تستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيله.
وتساءل الجونة عن أسباب عدم إدراج هذا الطريق ضمن المشاريع المعتمدة، داعياً السلطة المحلية والجهات المختصة إلى توضيح أسباب استثنائه، والنظر في إدراجه ضمن خطط صيانة وتأهيل الطرق، بما يتناسب مع أهميته المرورية والخدمية.
وأكد أن تأهيل الطريق من شأنه تحسين حركة السير، وتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز انسيابية التنقل بين عدن والمحافظات الشرقية.
فهل تستجيب السلطة المحلية لمطالب مستخدمي هذا الطريق، وتوضح أسباب عدم إدراجه ضمن مشاريع التأهيل؟