المنبر المحلي

ناشط من تعز يثير تساؤلات حول سقوط مديرية سامع: كيف ضاعت فرصة المقاومة رغم وعورة تضاريسها؟

ناشط من تعز يثير تساؤلات حول سقوط مديرية سامع: كيف ضاعت فرصة المقاومة رغم وعورة تضاريسها؟
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

أثار الناشط عمرو الصمدي تساؤلات بشأن سقوط مديرية سامع بمحافظة تعز، معبّرًا عن استيائه مما وصفه بضياع فرصة كان بإمكان أبناء المديرية استثمارها لمقاومة التقدم الحوثي، مستشهدًا بوعورة تضاريسها وطبيعة جبالها وشعابها.


وقال الصمدي، في منشور له، إنه يتابع أخبار صبر ومقاومتها بحسرة، متسائلًا عن الأسباب التي أدت إلى سقوط سامع، رغم ما تتمتع به من تضاريس جبلية كان يرى أنها تتيح فرصًا للصمود والمواجهة.


وأشار إلى أن جبال سامع وشعابها لا تقل وعورة عن تضاريس صبر، معتبرًا أن طبيعة المنطقة كانت تتيح، من وجهة نظره، إمكانات للمقاومة والصمود، بدلًا من سقوطها بالصورة التي وصفها بالمؤلمة.


وانتقد الصمدي ما قال إنها وعود سابقة أطلقها أشخاص وصفهم بـ«طرزان سامع» و«حارس الجبل»، مؤكدًا أنهم أوحوا للسكان بأن الأوضاع تحت السيطرة وأن الاستعدادات كافية، قبل أن تتكشف، بحسب تعبيره، حقيقة مختلفة عند أول اختبار ميداني.


وأضاف أن سيطرة جماعة الحوثي على المديرية، وفق روايته، تمت عبر مجموعات من الأفراد المشاة، دون الحاجة إلى استخدام أطقم عسكرية، وهو ما أثار لديه تساؤلات بشأن مستوى الاستعدادات والإجراءات التي سبقت سقوط المنطقة.


واختتم الصمدي منشوره بالتعبير عن حجم الألم والحسرة إزاء ما حدث في سامع، معتبرًا أن سقوط المديرية يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن أسباب تعثر المقاومة، والمسؤولية عن ضياع فرصة الصمود.