تلقت أسرة الطفل سلطان محمد الحمزي، من العاصمة اليمنية صنعاء، نبأ مصرعه، وفقًا للمعلومات المتداولة، في واقعة تعيد تسليط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال جراء استقطابهم والزج بهم في الصراع المسلح.
وبحسب الرواية المتداولة، فقد جرى استقطاب الطفل من مقاعد الدراسة، وتعبئته بخطاب تحريضي يصوّر المواجهات في محافظة تعز باعتبارها معركة دينية، ويقدّم أبناء المحافظة بصورة عدائية، وفق ما ورد في المعلومات المتداولة.
وتثير هذه الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، مخاوف بشأن استغلال الأطفال والتأثير على وعيهم ودفعهم إلى بيئة الصراع، بما يهدد حياتهم ويحرمهم من حقهم في التعليم والأمان.