أدان الحراك التهامي السلمي بأشد العبارات محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة عبر طائرة مسيّرة أطلقتها باتجاه العاصمة المقدسة، قبل أن تنجح القوات السعودية في اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي المحظور.
وأكد الحراك التهامي، في بيان صحفي صادر عنه اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026م، أن العاصمة المقدسة ومهبط الوحي وقبلة المسلمين ليست هدفًا عسكريًا ولا ساحة للصراعات، مشيرًا إلى أن الاقتراب من الحرمين الشريفين يمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.
وأوضح البيان أن قضية تهامة ومعاناة أبنائها لا يمكن استخدامها مبررًا للاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية أو تهديد أمن المقدسات الإسلامية، معلنًا رفضه القاطع لتحويل اليمن والمناطق الساحلية التهامية إلى منصة لإطلاق الهجمات التي تستهدف الجوار وأمن الملاحة الدولية.
وشدد الحراك التهامي على نقطين رئيسيتين خلال بيانه الصحفي الوقوف مع المملكة العربية السعودية وشعبها في مواجهة كل التهديدات التي تطال أراضيها ومقدسات الأمة و مطالبة المجتمع الدولي والدول الإسلامية باتخاذ موقف حازم وصارم لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات والتعامل بجدية مع التهديدات الموجهة للمقدسات.
واختتم الحراك بيانه بالدعوة إلى احترام حرمة المقدسات الإسلامية وحقن دماء المدنيين، مؤكدًا أن أمن الحرمين الشريفين مسؤولية جامعة فوق كل الحسابات السياسية والعسكرية، وأن مكة المكرمة ستظل خطًا أحمر في وجدان أبناء تهامة والمسلمين جميعًا.
نص البيان الصادر عن الحراك التهامي
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحراك التهامي
بشأن الاعتداءات الحوثية واستهداف مكة المكرمة
يتابع الحراك التهامي ببالغ الغضب والاستنكار ما أعلنته الجهات السعودية بشأن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة.
إن مكة المكرمة ليست هدفًا عسكريًا ولا ساحة للصراعات السياسية والعسكرية فهي مهبط الوحي وموطن المسجد الحرام والكعبة المشرفة وقبلة أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم وأرضٌ لها حرمتها ومكانتها المقدسة في وجدان الأمة الإسلامية.
وعليه، فإن الحراك التهامي يدين بأشد وأقسى العبارات كل محاولة لتعريض مكة المكرمة والحرمين الشريفين وضيوف الرحمن للخطر ويرى أن الاقتراب من المقدسات الإسلامية بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة استفزازاً لمشاعر المسلمين كافة.
إننا في الحراك التهامي نؤكد أن دماء اليمنيين وحقوقهم وقضية تهامة لا يمكن أن تكون مبررًا للاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية أو تهديد أمن الحرمين الشريفين كما نرفض تحويل اليمن إلى منصة لإطلاق الهجمات التي تهدد أمن المنطقة والشعوب.
وفي الوقت ذاته نؤكد أن تهامة وأبناءها ليسوا طرفًا في هذه الاعتداءات وأن أبناء تهامة الذين عانوا طويلًا من ويلات الحرب والدمار هم من أكثر الناس حرصًا على أمن المنطقة واستقرارها وعلى إقامة علاقات قائمة على الاحترام وحسن الجوار والمصالح المشتركة.
إن الحراك التهامي يؤكد:
أولًا: إدانته الصريحة والقوية لأي استهداف أو محاولة استهداف لمكة المكرمة والحرمين الشريفين.
ثانيًا: رفضه استخدام الأراضي اليمنية أو المناطق الساحلية التهامية منصةً لتهديد أمن المملكة أو الملاحة الدولية أو المدنيين.
ثالثًا: تضامنه مع المملكة العربية السعودية وشعبها في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها وأراضيها ومقدسات المسلمين.
رابعًا: دعوته المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى التعامل مع تهديد أمن المقدسات الإسلامية بكل جدية والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث.
لذلك :
إن حرمة مكة المكرمة فوق الحسابات السياسية وفوق الخلافات العسكرية وفوق كل مشاريع الصراع وأمن الحرمين الشريفين مسؤولية تهم المسلمين جميعًا.
وفي الختام..
يؤكد الحراك التهامي أن من يريد لليمن والمنطقة السلام والاستقرار فعليه أن يحترم حرمة المقدسات ويحفظ دماء المدنيين ويبتعد عن سياسة التصعيد والتهديد وأن يدرك أن مكة المكرمة خط أحمر في وجدان كل مسلم.
صادر عن: الحراك التهامي السلمي
التاريخ: 16 سبتمبر 2026م