شن الناشط السياسي محمد عبدالله الكميم هجوماً لاذعاً على اللواء عبدالغني جميل، وزير الدولة أمين العاصمة على خلفية قضية إطلاق المتهم محمد الزايدي.
وقال الكميم في منشور رصده "منبر الأخبار" اليوم: "اللواء عبدالغني جميل ملزم بحسب ضمانته للدولة على كبير القوم وصاحب البلاد كلب إيران محمد الزايدي على إعادته إلى السجن، أو يتحمل المسؤولية الكاملة، وإذا لم يعيده إلى السجن فأنا أطالب بإقالته"
وأضاف الكميم في تصريحه المثير:"لقد فرط عبدالغني جميل بمعركتنا مع مليشيات الحوثيراني الإرهابية في لحظة تعصب مناطقي قبيح، وفرط بدماء الضباط الذين ارتقوا في المهرة، وسنخسر بسبب مناطقيته وتعصبه الأهوج شهداء جدد"
وتابع قائلاً:"الوقوف المناطقي يا أصحابنا هو ما أساء لنا طوال معركتنا بل وأضاعها.. لو كل واحد أقسم يمين أن كل من هو في صف الحوثيراني عدو حتى لو كان شقيقه ما وصل بعضنا إلى هذا الوضع المحرج والمخزي والمهين"
وختم منشوره بهاشتاغ #اقاله_عبدالغني_جميل والذي بدأ يتصدر النقاشات في أوساط الناشطين المناوئين للمليشيا الحوثية.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من اللواء عبدالغني جميل حول ما وجه إليه من اتهامات، فيما يتعلق بضمانته للإفراج عن الزايدي.