ردّ قائد جبهة مقبنة مفضل الحميري على ما جرى تداوله بشأن اقتحام منزله والعبث بمحتوياته من قبل مليشيا الحوثي، مؤكدًا أن ما تعرض له منزله لا يمكن أن يكون سببًا للتراجع أو إضعاف المعنويات.
وقال الحميري إنه لم يبنِ قصورًا أو يمتلك أراضي وأرصدة، مشيرًا إلى أن ما أنجزه مع زملائه في الجبهة هو بناء الرجال والمقاتلين، في ظل إمكانيات محدودة ودعم متواضع، مؤكدًا أنهم كانوا يتقاسمون ما يصل إليهم في مختلف الظروف.
وأضاف: «بيتي ليس أغلى من دماء الأبطال والشهداء والجرحى، وليس أفضل من بيوت أبناء المنطقة النازحين والمهجرين.. كلنا في مركب واحد»، مؤكدًا استعداده للعيش في الخيام أو تحت الأشجار ما دام متمسكًا بموقفه ومبادئه.
وأكد قائد جبهة مقبنة أن المعنويات، بحسب وصفه، «تناطح السحاب» في مختلف مواقع وجبهات تعز، مشددًا على أن الشائعات والأراجيف لن تؤثر في عزيمة المقاتلين أو موقفهم.
وحول ما تعرضت له المنازل، أوضح الحميري أن الاقتحامات لم تقتصر على منزله، بل طالت أيضًا منازل عدد من الشباب، مشيرًا إلى تعرضها للعبث بالأثاث وإطلاق النار على الأبواب والنوافذ، لكنه أوضح أن منزله والمنازل التي تحدث عنها لم يتم تفجيرها حتى الآن.
واختتم الحميري حديثه بالتأكيد على مواصلة ما وصفه بـ«العهد»، رغم الظروف والتحديات التي تواجه أبناء المنطقة.