تواجه قيادة محافظة الضالع انتقادات متصاعدة على خلفية الأحداث الأخيرة وسقوط ضحايا، وسط مطالبات بتحمل المسؤولية والعمل على حماية المواطنين وكشف ملابسات ما جرى.
وانتقدت أصوات محلية ما وصفته بـحضور قيادات المحافظة في الافتتاحات والورش والفعاليات الرسمية، مقابل غيابها عند وقوع الأزمات وسقوط الضحايا، متسائلة عن دور المحافظ ومدير الأمن في التعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة.
وطالبت هذه الأصوات قيادة المحافظة والأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لاحتواء التوتر، وحماية المواطنين، وإعلان الحقائق للرأي العام، إلى جانب التحقيق في ملابسات الأحداث ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته.
وشددت الانتقادات على أن المناصب العامة ليست امتيازاً، بل مسؤولية تفرض على شاغليها الحضور في أصعب الظروف، مؤكدين أن حماية الناس وحفظ الأمن يجب أن تكونا في مقدمة الأولويات.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب قيادات تتحمل مسؤولياتها بشجاعة وكفاءة، وأن من يعجز عن أداء واجباته تجاه المواطنين ينبغي أن يفسح المجال لمن يستطيع تحمل المسؤولية.