انتقد الدكتور محمد عبدالهادي، الأكاديمي بجامعة عدن، ما وصفه بغياب الإعلام الحربي الفاعل للشرعية والتحالف عن تغطية التطورات العسكرية، داعياً إلى تفعيل منظومة إعلامية متخصصة تواكب الأحداث من الميدان.
وقال عبدالهادي إن الإعلام الحربي أصبح عنصراً أساسياً في الحروب الحديثة، لما يؤديه من دور في رفع معنويات المقاتلين والتأثير في الحرب النفسية، مشيراً إلى أن وجود المراسلين الحربيين في أرض المعركة ونقلهم التطورات من الميدان يعزز المصداقية ويقرب الرسالة من الجمهور.
وأضاف أن المشهد الإعلامي الحالي، بحسب تقديره، يفتقر إلى حضور إعلام حربي مؤسسي، في ظل الاعتماد بصورة كبيرة على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى انتشار معلومات غير دقيقة ومتضاربة.
وطالب الأكاديمي بجامعة عدن بوجود ناطق عسكري رسمي يقدم إحاطات منتظمة حول آخر التطورات الميدانية، إلى جانب الاستعانة بمحللين عسكريين متخصصين لتفسير مسار العمليات والأحداث، مع الحفاظ على سرية المعلومات التي قد تؤثر في سير العمليات القتالية.
وختم عبدالهادي حديثه بانتقاد الواقع الإعلامي الحالي، معتبراً أن ضعف التغطية الحربية المنظمة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويترك فراغاً إعلامياً تستفيد منه الروايات غير الموثوقة.