راشد معروف: كشف مصدر تفاصيل جديدة ومقلقة بشأن مصير الشيخ حمد بن فدغم، عقب التطورات العسكرية التي شهدتها منطقة سوق اليتمة بمحافظة الجوف، مؤكدًا أن المعلومات التي حصل عليها تفيد بأنه وقع أسيرًا لدى مليشيا الحوثي، خلافًا لما تداولته بعض الروايات التي تحدثت عن هروبه.
وبحسب رواية المصدر، فقد شهدت الساعات التي أعقبت تحرير سوق اليتمة خلافات ونزاعات بين عدد من مشايخ وقيادات القبائل بشأن قيادة المعركة، إلى جانب تباينات حول التموين والدعم، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف لم تستجب لتوجيهات الشيخ بن فدغم.
وأضاف المصدر أن الشيخ، عقب تحرير سوق اليتمة، توجه إلى منزله، قبل أن تتعرض المنطقة لهجوم حوثي، الأمر الذي دفع عددًا من القبائل إلى الانسحاب، فيما جرى حصار منزل بن فدغم.
ووفق المصدر، قاوم الشيخ في البداية إلى جانب عدد من مرافقيه، قبل أن تتدخل وساطة من بعض المشايخ لإقناعه بتسليم نفسه، وهو ما حدث بالفعل، بحسب الرواية، ليصبح بعد ذلك في قبضة الحوثيين وأسيرًا لديهم.
وأشار المصدر إلى أن هذه الرواية تتناقض مع ما أعلنته بعض الجهات القبلية اليوم من أن الشيخ بن فدغم هرب من المواجهات، معتبرًا أن الخلافات السابقة حول قيادة المعركة والدعم والتموين قد تكون خلف تضارب الروايات بشأن مصيره.
وفي السياق ذاته، تحدثت معلومات غير مؤكدة عن احتمال ظهور الشيخ بن فدغم في تسجيل صوتي خلال الساعات المقبلة، فيما شدد المصدر على ضرورة التحقق من أي تسجيل منسوب إليه عبر ظهور صوتي ومرئي واضح، وتحديد مكان وجوده بصورة يمكن التحقق منها، خصوصًا في ظل تضارب المعلومات حول ما إذا كان لا يزال موجودًا في مناطق سيطرة القوات الحكومية أم أصبح أسيرًا لدى الحوثيين.