أدانت أوساط محلية في مديرية الحد بيافع ما وصفته بالقصف الحوثي الذي طال القرى والأحياء السكنية، معتبرةً استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين عملًا مدانًا ومرفوضًا دينيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا.
وتساءلت المواقف الرافضة للقصف عن أسباب استهداف المنازل والقرى التي يقطنها المدنيون والنساء والأطفال، في حين أن خطوط التماس تضم المقاتلين، مؤكدة أن الأسر المدنية لا علاقة لها بالقتال ولا ينبغي أن تكون هدفًا للأعمال العسكرية.
ودعت ناشطين وإعلاميين وأصحاب الضمير إلى إدانة القصف واستهداف التجمعات السكانية، محملةً مليشيا الحوثي ومن يساندها من المسلحين المحليين المسؤولية عن أي أضرار أو ضحايا مدنيين قد تنجم عن هذه الهجمات.
وأكدت المواقف أن للحرب جبهات ومقاتلين، بينما يبقى استهداف القرى والمنازل والنساء والأطفال أمرًا مرفوضًا ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، مطالبةً بحماية المدنيين وتجنيبهم تبعات الصراع.