المنبر المحلي

الوحدة التنفيذية في محافظة الحديدة تعلن عن مستجدات النزوح في حيس والخوخة.

الوحدة التنفيذية في محافظة الحديدة تعلن عن مستجدات النزوح في حيس والخوخة.
قبل ساعة
- منبر الاخبار / عدنان حجر

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الحديدة ارتفاع عدد الأسر النازحة التي جرى رصدها في مديريتي حيس والخوخة إلى 790 أسرة حتى 6 سبتمبر/أيلول 2026، في ظل استمرار التصعيد والأعمال العدائية والقصف في مناطق من الساحل التهامي..


وبحسب تحديث الوحدة التنفيذية، بلغ عدد الأسر النازحة في مديرية حيس 476 أسرة، مقابل 314 أسرة في مديرية الخوخة، مع استمرار أعمال الحصر والتحقق الميداني، ما يجعل الأرقام قابلة للزيادة والتحديث...


وكانت الوحدة قد سجلت حتى 5 سبتمبر نزوح 540 أسرة إلى المديريتين، بواقع 394 أسرة في حيس و146 أسرة في الخوخة، قبل أن يرتفع العدد في تحديث 6 سبتمبر إلى 790 أسرة، بزيادة قدرها 250 أسرة خلال يوم واحد...


وقالت الوحدة التنفيذية إن غالبية الأسر وصلت إلى مناطق النزوح في ظروف إنسانية صعبة، بعدما اضطرت إلى مغادرة مساكنها وممتلكاتها ومصادر دخلها بصورة مفاجئة، وسط احتياجات متزايدة للمأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية والحماية..


وتتصدر الاحتياجات العاجلة للأسر النازحة المأوى ومواد الإيواء، والغذاء، ومياه الشرب الآمنة، وخدمات المياه والإصحاح والنظافة، إضافة إلى الحماية والمساعدات النقدية والرعاية الصحية..


وأشارت الوحدة إلى أن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر تشمل الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر التي تضم مرضى بأمراض مزمنة، فيما أدى فقدان الممتلكات ومصادر الدخل والأصول المعيشية إلى زيادة هشاشة الأسر وقدرتها المحدودة على تلبية احتياجاتها الأساسية..


فجوات في الاستجابة..


وأظهرت بيانات الاستجابة وجود تفاوت بين الاحتياجات المسجلة والتدخلات المنفذة في عدد من القطاعات، مع بقاء أسر حديثة النزوح بحاجة إلى المساعدة، الأمر الذي دفع الوحدة التنفيذية إلى مطالبة الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة بتوسيع نطاق التدخلات..


وأكدت الوحدة أهمية إعطاء أولوية فورية للأسر التي لم تحصل على أي مساعدة، ولا سيما الأسر التي نزحت حديثاً، وتسريع التحقق من بياناتها وإحالتها إلى القطاعات الإنسانية المعنية..


كما دعت إلى استكمال مطابقة قوائم المستفيدين من آلية الاستجابة السريعة لمنع الازدواجية، وتسريع مساعدات المأوى والمواد غير الغذائية، وإجراء تقييمات عاجلة لاحتياجات المياه والإصحاح والنظافة في مواقع النزوح الجديدة، إلى جانب تحريك شركاء الأمن الغذائي والحماية.

جهود ميدانية.


وقالت الوحدة التنفيذية إنها فعّلت فرقاً ميدانية وغرفة عمليات لمتابعة حركة النزوح، واستقبال الأسر الجديدة وحصرها والتحقق الأولي من بياناتها ومواقع وجودها، إلى جانب تقييم الاحتياجات ورفع القوائم والتقارير إلى السلطة المحلية والجهات الحكومية والشركاء الإنسانيين..


وأكدت استمرار الفرق في تحديث بيانات النزوح والاستجابة بصورة متواصلة، تحسباً لوصول موجات جديدة من الأسر، في ظل استمرار التطورات الميدانية في المنطقة..


نداء للمانحين والمنظمات.


وجددت الوحدة التنفيذية مناشدتها للمنظمات الإنسانية والجهات المانحة والجهات الحكومية بسرعة حشد الموارد وتوجيه المساعدات إلى الأسر الأشد احتياجاً، وعدم تأخير الاستجابة العاجلة في الحالات التي تكون فيها الاحتياجات الإنسانية واضحة وملحة..


كما شددت على ضرورة تنفيذ التقييمات القطاعية بالتوازي مع الاستجابة الطارئة، بما يضمن عدم ترك الأسر النازحة دون الحد الأدنى من المساعدة، مع استمرار تحديث البيانات ومطابقة القوائم لتحديد الفجوات الفعلية..


وتأتي هذه الموجة الجديدة في وقت يشهد فيه الساحل الغربي تصعيداً ميدانياً انعكس على حركة السكان، فيما أفادت الوحدة التنفيذية، في بيانات سابقة، بأن 2,183 أسرة نزحت في محافظتي الحديدة وتعز حتى 5 سبتمبر، بينها 540 أسرة في الحديدة و1,643 أسرة في تعز..


وتؤكد بيانات الوحدة أن استمرار حركة النزوح يفرض رفع مستوى الجاهزية الإنسانية في حيس والخوخة، وتوفير استجابة سريعة ومنسقة تحول دون اتساع الفجوة بين أعداد الأسر الوافدة وحجم المساعدات المتاحة...