مديريتا حيس والخوخة – محافظة الحديدة..
المديرية حيس..
207 حتى 4 سبتمبر 2026م..
187 تحديث 5 سبتمبر2026م
394 الإجمالي حتى 5 سبتمبر2026م
المديرية الخوخة..
39 حتى 4 سبتمبر 2026م
107 تحديث حتى 5 سبتمبر2026م
146 الاجمالي حتى 5سبتمبر2026م.
الإجمالي في حيس والخوخة..
246 حتى 4 سبتمبر2026م ..
294 تحديث حتى 5 سبتمبر2026م
540 حتى 5 سبتمبر 2026م..
أولاً: الملخص التنفيذي..
شهدت مديرية حيس ومناطقها المحيطة خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الأعمال العدائية والقصف، ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني وارتفاع مستوى المخاطر التي تهدد حياة وسلامة المدنيين، ودفع مزيد من الأسر إلى مغادرة مناطقها الأصلية بصورة قسرية بحثاً عن أماكن أكثر أمناً. وقد وصلت الأسر النازحة إلى مناطق مختلفة في مديريتي حيس والخوخة في ظروف صعبة، بعد أن اضطرت أعداد منها إلى ترك مساكنها وممتلكاتها ومصادر دخلها واحتياجاتها الأساسية خلفها..
ويأتي هذا التقرير كملحق للتقارير والتحديثات السابقة، حيث بلغ العدد الأولي للأسر النازحة المرصودة حتى ٤ سبتمبر 2026م ما مجموعه 246 أسرة، منها 307 أسرة في حيس و39 أسرة في الخوخة. وفي تحديث ٥ سبتمبر تم رصد نزوح 294 أسرة إضافية، منها 187 أسرة إلى حيس و107 أسر إلى الخوخة، ليرتفع الإجمالي التراكمي حتى ٥ سبتمبر إلى540 أسرة، بواقع 394 أسرة في حيس و146 أسرة في الخوخة. وتُعد جميع هذه الأعداد أولية وقابلة للتحديث، نظراً لاستمرار حركة النزوح وأعمال الحصر والتحقق الميداني..
تنبيه بشأن قراءة الأرقام: جميع أعداد النزوح الواردة في هذا التقرير أعداد أولية وقابلة للتحديث، نظراً لاستمرار حركة النزوح وأعمال الحصر والتحقق. كما أن أرقام التدخلات تمثل تدخلات بحسب النوع والجهة وقد تتداخل على الأسرة الواحدة؛ لذلك لا يجوز جمعها باعتبارها عدداً فريداً من الأسر المستفيدة دون مطابقة قوائم المستفيدين وإزالة التكرار...
ثانياً: أسباب النزوح..
• تصاعد الأعمال العسكرية والقصف في المناطق السكنية والمناطق المحيطة بها.
ثالثاً: الوضع الإنساني للأسر النازحة
وصلت غالبية الأسر النازحة في ظروف إنسانية صعبة بعد مغادرتها مناطقها بصورة مفاجئة وترك مساكنها وممتلكاتها ومصادر دخلها، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية..
وتواجه الأسر النازحة احتياجات متعددة، أبرزها المأوى ومواد الإيواء الأساسية، والغذاء، ومياه الشرب الآمنة، إلى جانب محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية وخدمات الحماية، مع احتياجات إضافية لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة والأسر التي تضم أفراداً يعانون من أمراض مزمنة..
كما أدى فقدان أو تضرر مصادر الدخل والممتلكات والمواشي وغيرها من الأصول المعيشية إلى زيادة الهشاشة الاقتصادية للأسر النازحة، وأصبح عدد منها غير قادر على تلبية احتياجاته الأساسية دون مساعدة إنسانية عاجلة..
رابعاً: حركة النزوح والاستجابة..
مديرية حيس:
394 اجمالي النازحين الى 5 سبتمبر..
آلية الاستجابة.. المنفذ 147..
المتبقي 247..
الماوى..المنفذ 57..
المتبقي 337..
الدعم النقدي .. المنفذ 73..
المتبقي 321..
المواد الايوائية..المنفذ 80..
المتبقي 314..
المواد الغذائية ..المنفذ صفر ..
المتبقي 394..
مديرية الخوخة:
146 إجمالي النازحين الى 5سبتمبر 2026م
الية الاستجابة ..
المنفذ 16 المتبقي130..
الماوى ..
المنفذ صفر المتبقي 146..
الدعم النقدي ..
المنفذ صفر المتبقي 146
المواد الايوائية ..
المنفذ صفر المتبقي 146..
المواد الغذائية ..
المنفذ صفر المتبقي146
خامساً: جهود الوحدة التنفيذية والإجراءات المتخذة..
منذ بدء وصول حالات النزوح الجديدة في مديريتي حيس والخوخة، باشرت فرق الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الحديدة أعمالها الميدانية لمتابعة المستجدات من خلال تشكيل غرفة عمليات بفرع مكتب الوحدة بالمحافظة وفرق عمل بالمديريات وتنفيذ الآتي :
1- استقبال النازحين الجدد.
2-حصر الأسر النازحة حديثاً، وذلك من خلال النزول إلى مناطق الوصول. وتجمعات النازحين.
3--التحقق الأولي من أعداد الأسر ومواقع تواجدها، وجمع البيانات الأساسية المتعلقة بظروف النزوح والاحتياجات الإنسانية الأولية..
كما قامت الفرق الميدانية.
4-ـرصد وتقييم الاحتياجات الأولية للأسر النازحة، وتحديث بيانات حركة النزوح بصورة مستمرة.
5-إعداد ورفع قوائم بأسماء النازحين
6-رفع التقارير إلى رئاسة الوحدة التنفيذية والسلطة المحلية والجهات ذات العلاقة والشركاء الإنسانيين المعنيةبهدف تسريع إجراءات التحقق والإحالة والاستجابة، وضمان وصول المعلومات الميدانية إلى الجهات القادرة على التدخل.
7-وفي إطار مسؤوليتها التنسيقية، تواصل الوحدة التنفيذية متابعة موقف الاستجابة والتواصل مع الجهات ذات العلاقة بشأن الحالات التي لم تتم تغطيتها بعد، إلى جانب رصد التدخلات المنفذة وتحديث الفجوات المتبقية، بما يسهم في توجيه الجهود نحو الأسر والمناطق الأكثر احتياجاً والحد من الازدواجية في تقديم المساعدات.
8-مازالت فرق الوحدة التنفيذية تقوم بعملها وباستخدام كل الإمكانات بما يضمن متابعة حركة النزوح وتحديث الأعداد والاحتياجات ورفع المستجدات أولا بأول لاسيما في ظل استمرار التطورات الراهنة واحتمالية وصول حالات نزوح إضافيةالايام القادمة.
سادساً: الأولويات والإجراءات العاجلة المقترحة..
أمام استمرار حالة النزوح والتصعيدات الراهنة في المنطقة، وبقاء عدد من الأسر النازحة دون أي مساعدة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، فإن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الحديدة تدعو الجهات الحكومية المختصة والمنظمات الإنسانية والكتل والقطاعات المعنية إلى سرعة التحرك والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للأسر النازحة، وبالأخص الحالات التي لم تشملها أي تدخلات حتى الآن، والعمل على تسريع إجراءات التحقق والتقييم والاستجابة، وتغطية الفجوات القائمة في قطاعات المأوى والمواد غير الغذائية، والمياه والإصحاح والنظافة، وآلية الاستجابة السريعة، والغذاء والحماية..
كما تؤكد الوحدة التنفيذية أهمية عدم تأخير التدخلات الإنسانية العاجلة لحين استكمال جميع التقييمات التفصيلية في الحالات التي تظهر فيها احتياجات إنسانية واضحة وملحة، مع ضرورة تنفيذ التقييمات القطاعية المتخصصة بالتوازي مع الاستجابة العاجلة، بما يضمن ملاءمة التدخلات للاحتياجات الفعلية وتوجيه الموارد والمساعدات إلى الأسر والفئات الأشد احتياجاً والأكثر عرضة للمخاطر.
وفي ضوء ما سبق، تتمثل الأولويات والإجراءات العاجلة فيما يلي:
١- إعطاء أولوية فورية للأسر النازحة التي لم تستهدف بعد وخصوصا الواصلين بعد ٣١ أغسطس، والبالغ عددها القابل للحصر ٣٥١ أسرة، وإجراء تقييم متعدد القطاعات لها دون تأخير.
٢- استكمال مطابقة قوائم آلية الاستجابة السريعة في المنطقة، وربط الأسر المستفيدة بتواريخ النزوح والمواقع، بما يمنع التكرار ويحدد الفجوة الفعلية بدقة.
٣- التعجيل بتنفيذ المساعدة النقدية للمأوى والمساعدة النقدية للمواد غير الغذائية المقررتين للأسر الـ٣٩ التي سبق اعتماد استهدافها في الخوخة بعد استكمال التحقق من القوائم.
٤- تكليف شركاء المياه والإصحاح البيئي والنظافة بإجراء تقييم عاجل يركز على المياه المأمونة، ودورات المياه الطارئة، ومستلزمات النظافة، وإدارة النفايات في مواقع وتجمعات النزوح الحديثة.
٥- تحريك شركاء الأمن الغذائي والحماية لإجراء التقييمات المتخصصة وتفعيل الإحالات والاستجابات ذات الأولوية وفق نتائج التقييم.
٦- اعتماد تحديث يومي موحد لحركة النزوح والاستجابة على مستوى المديرية، مع فصل المخطط عن المنفذ وتوثيق الجهة المنفذة وتاريخ التدخل وعدد الأسر الفريد بعد إزالة التكرار..
سابعاً: التوصيات والمناشدة الإنسانية..
في ظل استمرار حركة النزوح وبقاء عدد من الأسر دون استجابة كافية، تناشد الوحدة التنفيذية الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والكتل والجهات المانحة سرعة التحرك وحشد الموارد لتغطية الاحتياجات العاجلة، مع إعطاء الأولوية للأسر الأحدث نزوحاً والأشد احتياجاً. وتوصي بما يلي:
١- الإسراع في الاستجابة للأسر غير المغطاة، وعدم تأخير التدخلات العاجلة عند وجود احتياجات إنسانية واضحة.
٢- استكمال التغطية بآلية الاستجابة السريعة ومطابقة القوائم لتحديد الفجوات وتجنب الازدواجية.
٣- تسريع تغطية احتياجات المأوى والمواد غير الغذائية، وتحريك شركاء المياه والإصحاح والنظافة لتقييم مواقع الوصول الجديدة والاستجابة للفجوات المثبتة.
٤- تحريك شركاء الأمن الغذائي والحماية لإجراء التقييمات المتخصصة وتفعيل الإحالات والاستجابات ذات الأولوية.
٥- تنفيذ التقييمات القطاعية بالتوازي مع الاستجابة العاجلة، دون أن يؤدي انتظارها إلى تأخير المساعدات الأساسية.
٦- رفع مستوى الجاهزية والتنسيق وتحديث بيانات النزوح والاستجابة بصورة مستمرة تحسباً لاستمرار أو زيادة حركة النزوح.
٧- مناشدة الجهات المانحة والمنظمات الإنسانية توفير الموارد اللازمة لتوسيع نطاق الاستجابة وضمان عدم بقاء أي أسرة نازحة دون الحد الأدنى من المساعدة الإنسانية..
الخلاصة..
تشير المعطيات الميدانية إلى استمرار حركة النزوح الجديدة في مديريتي حيس والخوخة، مع تسجيل أسر نازحة خلال فترات متتابعة، بما في ذلك حالات حديثة لم تشملها أي استجابة إنسانية حتى تاريخ إعداد التقرير. وقد أسهمت التدخلات المنفذة حتى الآن في تغطية جزء من الاحتياجات، لا سيما من خلال آلية الاستجابة السريعة، ودعم المأوى، والمساعدات النقدية والدعم الإيوائي، إلا أن مستوى التغطية ما يزال متفاوتاً بين الحالات والمناطق، ولا تزال هناك فجوات واضحة تستدعي استجابة عاجلة ومنسقة.
وفي هذا الإطار، واصلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الحديدة أعمال الحصر والمتابعة الميدانية للأسر النازحة حديثاً، وتقييم احتياجاتها الأولية، وتحديث البيانات ورفعها إلى الجهات المختصة والشركاء والجهات الإنسانية المعنية، إلى جانب متابعة التدخلات المنفذة وتحديد الحالات التي ما تزال خارج نطاق الاستجابة..
وتبرز الحاجة بصورة خاصة إلى تسريع الاستجابة للأسر التي لم تتلق أي مساعدة حتى الآن، مع استكمال التغطية بآلية الاستجابة السريعة، والمأوى والمواد غير الغذائية، والمياه والإصحاح والنظافة، والغذاء والحماية، وفقاً لنتائج التقييمات المتخصصة لكل قطاع..
واوضح مدير الوحدة التنفيذية في محافظة الحديدة الأستاذ جمال محمود المشرعي أهمية رفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والقطاعات المختصة، وتسريع إجراءات التحقق والإحالة والتنفيذ، وضمان عدم بقاء أي أسرة نازحة دون الحد الأدنى من المساعدة الإنسانية العاجلة، بالتوازي مع استمرار تحديث البيانات ومراقبة حركة النزوح تحسباً لأي زيادة إضافية في أعداد الأسر النازحة خلال الفترة القادمة..
واكد المشرعي ان غالبية الأسر النازحة تعيش ظروف معيشية بالغة الصعوبة، وسط احتياجات متعددة أبرزها المأوى ومواد الإيواء، والغذاء، ومياه الشرب الآمنة، في ظل ضعف الخدمات الصحية والحماية، مشيراً إلى أن الفئات الأكثر تضرراً الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة، ومرضى بأمراض مزمنة.
ودعا المشرعي، الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى الإسراع في التحرك وحشد الموارد اللازمة، مع إعطاء أولوية فورية للأسر التي نزحت خلال الأسبوع الجاري، مطالبا بتفعيل تقييمات عاجلة من قِبل شركاء المياه والإصحاح البيئي والنظافة في مواقع النزوح الحديثة...