أثار ناشطون وصحفيون تساؤلات بشأن موقف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ تجاه التصعيد العسكري الذي تشهده جبهات غرب محافظة تعز ومدينة المخا.
وانتقد متابعون ما وصفوه بـ«الصمت الأممي» إزاء الهجمات الحوثية الأخيرة، معتبرين أن مواقف المبعوث تبدو، بحسب رأيهم، أكثر وضوحاً عندما تتعرض مليشيا الحوثي لخسائر ميدانية أو تواجه هجمات عسكرية.
وطالب عدد من الصحفيين والناشطين بمراجعة دور المبعوث الأممي في الملف اليمني، ووصلت انتقادات بعضهم إلى المطالبة بإنهاء مهمته أو طرده من البلاد، متهمين إياه بالانحياز لمليشيا الحوثي والعمل لمصلحتها.
في المقابل، لم تتضمن هذه الانتقادات أدلة تثبت أن غروندبرغ «أصبح أداة بيد الحوثيين»، وهي اتهامات تعكس موقف مطلقيها، بينما يتطلب تقييم أداء المبعوث الأممي الاستناد إلى مواقفه وتصريحاته الرسمية تجاه مختلف أطراف الصراع.