المنبر المحلي

الشيخ صالح محسن الحذوري يشيد بجهود القائد محمد علي الحوشبي في إنهاء قضية الثأر بين الفتاحي والمغرمي بالمسيمير

الشيخ صالح محسن الحذوري يشيد بجهود القائد محمد علي الحوشبي في إنهاء قضية الثأر بين الفتاحي والمغرمي بالمسيمير
قبل ساعتين
-

المسيمير – خاص


أشاد الشيخ صالح محسن الحذوري بالجهود الكبيرة والمساعي الخيّرة التي بذلها أركان حرب المحور العملياتي الثاني مشاة وإسناد، القائد محمد علي الحوشبي «أبو خطاب»، في سبيل نزع فتيل الفتنة وإنهاء قضية الثأر التي كانت قائمة بين قبيلتي الفتاحي والمغرمي في مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج.


وثمّن الشيخ صالح الحذوري عالياً الدور الإنساني والاجتماعي البارز الذي اضطلع به القائد أبو خطاب، وما بذله من جهود ومساعٍ حثيثة ومسؤولة أسهمت في تقريب وجهات النظر، وتهيئة الأجواء المناسبة للوصول إلى حل ينهي حالة الخلاف والثأر، ويعيد أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء القبيلتين.


وعبّر الحذوري عن خالص شكره وعظيم تقديره للقائد محمد علي الحوشبي «أبو خطاب»، مشيداً بحرصه المستمر على معالجة القضايا المجتمعية، والعمل على رأب الصدع وإصلاح ذات البين، وتجنيب المجتمع ويلات الفتن والثارات التي تهدد السلم الاجتماعي وتُضعف أواصر التلاحم بين أبناء المنطقة.


وقال الشيخ صالح محسن الحذوري إن ما قام به القائد أبو خطاب يمثل موقفاً وطنياً وإنسانياً واجتماعياً مشرفاً، ويجسد حرصه على خدمة أبناء المسيمير والحواشب، وترسيخ قيم التسامح والتصالح والتآخي، مؤكداً أن هذه الجهود ستظل محل تقدير واعتزاز من الجميع.


وأعرب الحذوري عن فخره واعتزازه بالقائد محمد علي الحوشبي أبو خطاب، مثمناً كل الجهود والمساعي التي يبذلها في سبيل حل القضايا والنزاعات المجتمعية، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في مديرية المسيمير والحواشب.


واختتم الشيخ صالح محسن الحذوري حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لكل من أسهم وشارك في جهود الصلح وإنهاء قضية الثأر، داعياً إلى مواصلة هذه المساعي الخيّرة، وتعزيز ثقافة التصالح والتسامح، وتغليب المصلحة العامة بما يخدم أبناء المنطقة ويحفظ أمنهم واستقرارهم.