أكدت مفوضة مرشدات عدن، شريفة ردمان، أن المنديل الكشفي يمثل أكثر من مجرد جزء من الزي الكشفي، فهو رمز للهوية والانتماء، ورسالة تعكس قيم العطاء والعمل التطوعي وخدمة المجتمع، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمنديل الكشفي الذي يُحتفى به في الأول من أغسطس من كل عام.
وقالت ردمان، في مقال بهذه المناسبة، إن المنديل الكشفي يجسد روح الحركة الكشفية والإرشادية، ويحمل معاني الأخوة والانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن ارتداءه يعبر عن الانتماء إلى حركة عالمية تقوم على خدمة المجتمع وغرس القيم الإيجابية في نفوس الشباب والفتيات.
وأوضحت أن هذه المناسبة تكتسب أهمية خاصة في مدينة عدن، في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي تشهدها، مؤكدة أن تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية أصبح ضرورة لبناء جيل قادر على المبادرة والعمل بروح الفريق والإسهام في تنمية المجتمع.
وأضافت أن المنديل الكشفي يحمل في ذاكرة الكشافين والمرشدات قصصاً وتجارب مرتبطة بالمخيمات والأنشطة والخدمات المجتمعية، وأصبح رمزاً للعهد والوعد والالتزام، كما يمثل هوية للحركة الكشفية التي أسهمت على مدى عقود في إعداد أجيال مؤمنة بقيم المواطنة والعمل التطوعي.
وشددت ردمان على أن الحركة الكشفية والإرشادية في عدن ستظل منبراً لغرس قيم القيادة والتعاون والاعتماد على الذات وخدمة الآخرين، داعية إلى منح الشباب والفتيات فرصاً أوسع للمشاركة في الأعمال التطوعية بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات.
واختتمت ردمان رسالتها بالتأكيد على أن الاحتفاء باليوم العالمي للمنديل الكشفي هو احتفاء بتاريخ وقيم ورسالة، وأن خدمة المجتمع ليست مناسبة عابرة، بل مسؤولية مستمرة، مؤكدة أن "مرة كشاف... دائماً كشاف"، وأن المنديل سيظل رمزاً للفخر والأخوة والعطاء.