المنبر المحلي

الاعلامي وجدي السعدي: يتساءل لماذا قناة السعيدة تنقل معاناة المواطنين في عدن ولا تجرؤ على نقل المعاناة بصنعاء

الاعلامي وجدي السعدي: يتساءل لماذا قناة السعيدة تنقل معاناة المواطنين في عدن ولا تجرؤ على نقل المعاناة بصنعاء
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص


اتهم الإعلامي وجدي السعدي قناة "السعيدة" الفضائية بممارسة "انتقائية وازدواجية" في تغطيتها الإعلامية، مؤكداً أن القناة التي تتخذ من صنعاء مقراً رئيسياً لها، وتفتح مكتباً صغيراً في مديرية المعلا بعدن، تحولت إلى منصة لاستهداف الحكومة الشرعية تحت لافتة "معاناة المواطن".


وقال السعدي في منشور له رصده "منبر الأخبار"، إن القناة دأبت مؤخراً على النزول إلى شوارع عدن لإجراء استطلاعات مع المواطنين حول تدهور الخدمات، لكنه اعتبر أن المشكلة ليست في نقل معاناة الناس، "فهذا حقهم ومن صميم العمل الإعلامي".


وأضاف: "المشكلة في الانتقائية والازدواجية. أين هي هذه الجرأة المهنية في مناطق سيطرة الحوثيين؟ لماذا لا نرى مراسلي القناة يسألون المواطن في صنعاء أو الحديدة أو إب عن الكهرباء والرواتب والأسعار؟ الجواب معروف: لأنهم لا يجرؤون".


ورأى السعدي أن المهنية الإعلامية الحقيقية تقتضي أمرين: -الأول- سماع صوت المواطن، و-الثاني- مواجهة المسؤول بالسؤال وتحميل الجهات الحكومية مسؤولياتها.


وانتقد اكتفاء القناة بالجانب الأول في عدن فقط، وتجاهلها "مخاطبة الوزارات والحكومة والجهات المعنية للحصول على التوضيح والرد"، واصفاً ذلك بأنه "انتقاص واضح من معايير العمل المهني".


وذهب السعدي أبعد من ذلك بالقول إن ربط ذلك "باختيارها المتعمد لمواضيع بعينها، وبأسلوب تحريري هدفه تأجيج الرأي العام ضد مؤسسات الدولة الشرعية والتقليل من دورها، يتضح أن الهدف ليس هموم المواطن ومعاناته. الهدف سياسي بامتياز، ويخدم بشكل مباشر أو غير مباشر مشروع الحوثيين الإعلامي والسياسي".


وختم قائلاً: "قناة لا تجرؤ على النزول إلى شوارع صنعاء لمواجهة سلطة الأمر الواقع هناك، بالتأكيد لا تحمل مشروع وطن ولا تحمل هم مواطن. هي تحمل أجندة".


ودعا السعدي الحكومة الشرعية والجهات المختصة إلى "عدم السماح بتحويل عدن إلى منصة لتصفية الحسابات السياسية وبث خطاب يستهدف شرعية الدولة، تحت لافتة معاناة المواطن"، مؤكداً أن "الإعلام مسؤولية، وليس مهزلة".