الاستنزاف الثاني للسعودية ؛ الضربات الحوثية موجهة نحو مصالح السعودية فقط في البحر لرفع حصارها عن اليمن ، كما ذهب إليه الحوثيون ، فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وضخ نفط حضرموت وشبوة لجيوب قادة صنعاء لم يعد ما يحتاجونه اليوم .
علي الأحمدي، رئيس جهاز الأمن القومي، تحدث قبل 3 أسبوعاً في (اليمن بودكاست ) أن اللجنة الخاصة لا ترى سوى إخوان اليمن القوة التي تقاتل الحوثيين ،
محاولة إرباش أبين كرافد للقتال في أراضي اليمنيين وجعلها منطقة جنوبية رخوة للجنوبيين فعل سيفشل ، وتعويل الشرعية عبر أبواقها الإعلامية لتحشيد دولي لحماية الممرات البحرية لا جدوى منه ؛ فالعالم يدرك مصالحه وتحالفاته وأقدر على حماية مكتسبات شعوبه .
المضحك أن الأقلام التي غمست غدراً في صدور أبطال الجنوب توزع الوهم بأن عودة الملايين من اليمنيين إليها اضحى أمر واقع . لا يعود إلى وطنه سوى الأحرار ، ولا يبقى في أوطانهم سوى الأبطال. حوثية صنعاء واقع طالما سلمت السعودية ناصيتها لإخوان اليمن، وحوثيتها كنبي الله سليمان في جن اليمن، والعصا ستحكمهم وهم خائفون .