انتصارات الساحل الغربي وانعكاساتها على جبهات الحجرية

قبل ساعة


دليل يوسف
بقلم: دليل يوسف
ارشيف الكاتب

مع بدء عملية «فجر اليمن»، توالت أخبار التقدم السريع في جبهات الساحل الغربي، خصوصًا في #ذوباب و#باب_المندب، وسط انتصارات حققتها قوات #العمالقة_الجنوبية و#درع_الوطن وبقية التشكيلات العسكرية التابعة للقوات المسلحة اليمنية.


تلك التطورات أعادت شيئا من الأمل إلى نفوس كثيرين، بعد حالة من اليأس والإحباط خلفتها الأيام الماضية، وما شهدته جبهات #الحجرية من تراجعات وسقوط لعدد من القرى والبلدات في مناطق متفرقة من ريف تعز، شرقا وغربا.


ميدانيا، بدا أن تقدم القوات الحكومية في الساحل الغربي انعكس على بعض جبهات #ريف_تعز_الغربي، إذ أفادت مصادر ميدانية برصد تحركات وانسحابات لعشرات الآليات التابعة للحوثيين من جبهات راسن وبني عمر وجبل حبشي، مع اقتراب ساعات الظهيرة، أعقبتها تحركات أخرى لمركبات كانت قد بدأت بالتمركز في عدد من الأودية والقرى النائية.


ومع حلول المساء، استمرت، وفق المعلومات الميدانية، عمليات الانسحاب من عدد من مواقع الحجرية، بالتزامن مع تحشيد حوثي في قرى #الزكيرة القريبة من مدينة #التربة، فيما ظلت المعارك محتدمة في منطقة #قدس بمديرية المواسط، حيث تواجهها قوات اللواء 35 مدرع وقوات الأمن الخاصة.


وفي دبع الداخل، أفادت مصادر ميدانية بانسحاب الحوثيين من قريتي #المسوري و#البهيم القريبتين من #دار_الراحة، بالتزامن مع أعمال حفر في عدد من المواقع والطرقات، يُعتقد أنها مرتبطة بزراعة الألغام والعبوات الناسفة، في مؤشر قد يعكس استعدادا للانسحاب من بعض المناطق التي سيطرت عليها خلال اليومين الماضيين.


وبينما تتسارع التطورات في الساحل الغربي، تترقب جبهات الحجرية ما ستؤول إليه المعركة، وما إذا كانت الانتصارات هناك ستتحول إلى نقطة انعطاف جديدة على امتداد جبهات تعز.