قال الناشط المعروف مشتاق الخريمي إن سنوات الحرب غيّرت طبيعة منصب المحافظ في اليمن، مشيرًا إلى أن المحافظ لم يعد يقتصر دوره على إدارة الشؤون المدنية، بل أصبح – بحسب وصفه – بحاجة إلى قوة عسكرية أو أمنية تسانده في أداء مهامه.
وأوضح الخريمي أن ارتباط المحافظ بلواء أو محور عسكري أصبح في كثير من الحالات من متطلبات الواقع، معتبرًا أن هذه الظاهرة لم تكن بهذا الشكل قبل اندلاع الحرب.
وأضاف أن هذا الواقع يعكس، من وجهة نظره، محدودية سلطة الدولة على الأجهزة العسكرية والأمنية، وعدم اكتمال بناء مؤسسات وطنية موحدة قادرة على فرض سيادة القانون.
وأشار إلى أن المحافظ بات يعتمد، في بعض الأحيان، على وجود قوة ميدانية توفر له الحماية وتمكنه من تنفيذ قراراته، مؤكدًا أن الاعتماد على القانون وحده لم يعد كافيًا في ظل الظروف الراهنة، وفق تعبيره.