وجّه الصحفي مرزوق ياسين انتقادات حادة للإنفاق الذي رافق إحدى الفعاليات الجماهيرية التي أُقيمت في محافظة تعز، معتبرًا أن الأموال التي صُرفت كان الأولى توجيهها لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية والخدمية الصعبة.
وقال ياسين إن تقديراته تشير إلى أن تكلفة الفعالية بلغت عشرات الملايين من الريالات، مدعيًا أن جزءًا من المبالغ خُصص للتغطيات الإعلامية والتنظيم، كما أشار إلى وجود مخصصات مالية للنقل، مستندًا إلى معلومات قال إنها حصل عليها من مصادر اطلعت على كشوفات تتعلق بتنظيم الفعالية.
وأضاف أن عددًا من المشاركين غادروا موقع الفعالية قبل انتهائها، مشيرًا إلى أن رفع لافتات تحمل اسم "المجلس الأعلى للمقاومة" أثار استياء لدى بعض الحاضرين، وفقًا لما أورده.
واعتبر ياسين أن الإنفاق على مثل هذه الفعاليات في ظل الظروف الراهنة يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن أولويات الإنفاق العام، داعيًا إلى مزيد من الشفافية في إدارة المال العام وتوجيه الموارد نحو القطاعات الخدمية والصحية التي تمس احتياجات المواطنين بشكل مباشر.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المنظمة أو السلطة المحلية في تعز بشأن ما أورده الصحفي من اتهامات ومزاعم حول حجم الإنفاق وآلية تمويل الفعالية.