المنبر المحلي

وقف الواقفين العالمية تدشّن المرحلة الثانية لدعم أكثر من 170 من ذوي الإعاقة في تعز وسط إشادة بالشراكة الإنسانية

وقف الواقفين العالمية تدشّن المرحلة الثانية لدعم أكثر من 170 من ذوي الإعاقة في تعز وسط إشادة بالشراكة الإنسانية
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

دشّنت مؤسسة وقف الواقفين العالمية، بالتنسيق مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة تعز ومكتب التخطيط والتعاون الدولي، المرحلة الثانية من مشروع توزيع الكراسي المتحركة والمساعدات الإنسانية، مستهدفةً أكثر من 170 شخصًا من ذوي الإعاقة في مديريات الشمايتين والمعافر والمواسط وصبر الموادم، ضمن جهود إنسانية متواصلة للتخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة.

ويأتي تنفيذ هذه المرحلة امتدادًا لسلسلة من التدخلات الإنسانية التي تنفذها مؤسسة وقف الواقفين العالمية بالشراكة مع الجهات الرسمية، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز وصولهم إلى الخدمات التي تسهم في تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

وشمل المشروع توزيع كراسٍ متحركة عادية، وكراسٍ مخصصة للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي، إلى جانب سلال غذائية وحفاضات، بما يلبي جانبًا من الاحتياجات الأساسية للمستفيدين ويخفف من الأعباء التي تتحملها أسرهم، خاصة في ظل تزايد التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأكد مدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة تعز، الأستاذ صبري المعمري، أن المشروع يُنفذ وفق خطة مرحلية تهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مديريات المحافظة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثالثة ستنطلق خلال الفترة المقبلة لتشمل مديريات لم تستهدفها المرحلتان السابقتان، بما يضمن عدالة توزيع التدخلات الإنسانية ووصولها إلى المستحقين.

وأوضح المعمري أن نجاح المشروع جاء ثمرة للتنسيق المشترك بين صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، ومؤسسة وقف الواقفين العالمية، والجمعيات والمراكز العاملة في مجال الإعاقة، والتي اضطلعت بدور مهم في حصر المستفيدين، والتحقق من البيانات، وتسهيل عملية التوزيع وفق معايير واضحة وشفافة، بما يحقق العدالة ويضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

ودعا المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى توسيع برامجها الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، والانتقال من التدخلات الإغاثية المؤقتة إلى مشاريع تنموية مستدامة تشمل التمكين الاقتصادي، وإعادة التأهيل، والتعليم، وتحسين سبل العيش، بما يسهم في تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم كشركاء فاعلين في التنمية.

كما أشاد بالتعاون الكبير الذي أبدته السلطات المحلية والمجالس المحلية في المديريات المستهدفة، إلى جانب مكاتب التخطيط والتعاون الدولي، والشؤون الاجتماعية والعمل، والصحة العامة والسكان بمحافظة تعز، مؤكدًا أن هذا التعاون كان عاملًا أساسيًا في إنجاح المشروع وتنفيذه بسلاسة.

وفي ختام تصريحه، عبّر المعمري عن بالغ شكره وتقديره لمؤسسة وقف الواقفين العالمية على دعمها الإنساني المستمر، مثمنًا جهود المدير القطري للمؤسسة الأستاذ أحمد النهاري، والأستاذ أحمد عيدروس مدير المشروع ونائب مدير مكتب تعز، والأستاذ معاذ الأديمي مدير الخدمات، لدورهم البارز في دعم وتنفيذ المشاريع الإنسانية التي تسهم في التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم.

وأكد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة تعز أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية والسلطات المحلية، وتعكس أهمية العمل التكاملي في تعزيز الحماية الاجتماعية، وتوفير حياة أكثر كرامة وشمولًا للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بما يرسخ قيم التضامن الإنساني ويعزز فرص التنمية المستدامة في المحافظة.