المنبر المحلي

بيان صادر عن حملة "جسد واحد" لدعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية - تعز

بيان صادر عن حملة "جسد واحد" لدعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية - تعز
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

استجابةً لدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي للالتحام الوطني الشامل خلف معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب


تلقت حملة "جسد واحد" لدعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية باهتمام بالغ دعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى أبناء الشعب اليمني للالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية.


وتؤكد الحملة أن هذه الدعوة تأتي في لحظة وطنية مفصلية، تستوجب استنهاض كل الطاقات الشعبية، وإعادة توحيد الجبهة الداخلية خلف معركة اليمنيين الكبرى لاستعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب الذي صادر مؤسساتها وأطال أمد الحرب والمعاناة لأكثر من أحد عشر عاماً.


وتستحضر الحملة بهذه المناسبة مسيرتها الوطنية التي انطلقت من مدينة التربة، مدينة النشيد الوطني والثورة والجمهورية، على أيدي شباب آمنوا بأن حماية الجمهورية ليست مسؤولية المقاتلين في الجبهات وحدهم، بل مسؤولية المجتمع بأسره. ومن هذه المدينة وأريافها انطلقت الحملة لتشكل واحدة من أكبر وأبرز المبادرات الشعبية الداعمة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مستوى الوطن، ولتؤسس نموذجاً وطنياً فريداً في تعبئة الحاضنة المجتمعية وإشراكها في معركة استعادة الدولة.


وخلال سنوات المواجهة، عملت الحملة على تعزيز الوعي الجمهوري، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، ومواجهة الخطاب الطائفي والسلالي الذي تروج له مليشيا الحوثي، من خلال برامج توعوية وأنشطة مجتمعية واسعة أسهمت في تحصين المجتمع، وتعزيز ثقافة المقاومة، وربط المواطنين بمعركة التحرير باعتبارها معركة كل اليمنيين.


كما اضطلعت الحملة بدور ميداني واسع وكبير في إسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، من خلال تسيير عشرات القوافل الغذائية إلى مختلف جبهات محافظة تعز، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمقاتلين، والمساهمة في إنشاء وتجهيز الخيام والمستشفيات الميدانية في العديد من مواقع المواجهة، ودعمها بالمستلزمات الطبية، إلى جانب تنفيذ مبادرات إنسانية لتوفير وسائل التدفئة ومقومات الصمود لأبطال الجبهات، وغيرها من المبادرات التي جسدت التلاحم الحقيقي بين المجتمع ومقاتليه.


ولم يكن أثر هذه الجهود محصوراً في حجم ما قدم من دعم، بل في الرسالة الوطنية التي حملتها؛ إذ أصبحت الحملة حاضرة في مختلف جبهات محافظة تعز، وعرفت مواقعها وثغورها وألويتها ما قدمه متطوعوها من إسناد متواصل. وقد حظيت جهود الحملة على امتداد سنوات عملها بإشادات وتقدير جميع القيادات العسكرية والميدانية، ومن المرابطين في المواقع والثغور الذين لمسوا أثر هذا الإسناد في تعزيز صمودهم ورفع معنوياتهم، بوصفه تعبيراً صادقاً عن وقوف المجتمع إلى جانب أبنائه في ميادين الدفاع عن الجمهورية والدولة.


وتؤكد الحملة أن تعليق معظم أنشطتها خلال السنوات الماضية لم يكن تخلياً عن رسالتها الوطنية، وإنما جاء نتيجة توقف معركة التحرير وجمود خطوط المواجهة، غير أن روحها الوطنية لم تنطفئ، وظلت تؤمن بأن معركة استعادة الدولة هي القضية المركزية التي توحد اليمنيين جميعاً.


واليوم، ومع الدعوة الصريحة التي أطلقها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، تعلن حملة "جسد واحد" استعدادها الكامل لاستئناف نشاطها الوطني، وإعادة استنفار الحاضنة المجتمعية، وتعبئة الطاقات الشعبية، وإحياء شبكاتها التطوعية، بما يعزز من صمود الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، ويسهم في تحقيق الهدف الذي ظل اليمنيون ينشدونه منذ أكثر من أحد عشر عاماً، والمتمثل في استعادة الدولة والجمهورية وإنهاء الانقلاب.


كما تدعو الحملة جميع المبادرات المجتمعية، والشباب، والنخب الثقافية والإعلامية، ورجال الأعمال، ومنظمات المجتمع المدني، إلى توحيد الجهود، وتحويل هذه المرحلة إلى محطة وطنية جامعة، يكون فيها المجتمع شريكاً حقيقياً في معركة التحرير، كما كان شريكاً في الصمود طوال سنوات الحرب.


إن معركة استعادة الدولة ليست معركة الجيش وحده، بل معركة وطن بأكمله، ولن يتحقق النصر إلا بوحدة الصف، وتكامل الجبهة العسكرية مع الجبهة المجتمعية، واستعادة روح التضامن الوطني التي صنعت أعظم صفحات الصمود في تعز، والتي ستصنع بإذن الله صفحة النصر في اليمن كله.


المجد للشهداء...

الشفاء للجرحى...

الحرية للمختطفين...

والنصر للجمهورية والدولة.


صادر عن:

حملة "جسد واحد" لدعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية - تعز