أعرب أبو علي الحسن بن علي أبكر عن تجدد تفاؤله بقرب انطلاق مرحلة حاسمة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن جملة من المؤشرات السياسية والعسكرية والدبلوماسية تعكس وجود إرادة جادة للمضي نحو استعادة الدولة وفرض سلطتها.
وقال إن البيانات الأخيرة الصادرة، وتصريحات نائبي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإعلان مجلس الدفاع الوطني جاهزيته الكاملة، إلى جانب الحراك السياسي والدبلوماسي والتحركات الميدانية، تؤكد أن الدولة تسير بخطى واضحة نحو معركة استعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب.
وأضاف أنه متفائل بأن هذه التطورات تعكس قراراً بالحسم، معرباً عن ثقته باستمرار دعم الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، حتى تحقيق هدف استعادة الدولة.
وأشار أبو علي الحسن إلى أن الحشود القبلية المتوافدة إلى مطارح الكرامة في صحراء الجوف استجابةً لدعوة الشيخ حمد بن فدغم، تمثل رسالة وطنية مهمة تؤكد استعداد القبائل للتضحية دفاعاً عن الوطن، داعياً الدولة إلى استثمار هذه الطاقات الوطنية وتوجيهها ضمن قيادة واعية وخطة عسكرية منضبطة.
وأكد أن قبائل اليمن تمثل سنداً قوياً لمشروع الدولة متى توحدت خلفه، مشدداً على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الحياد أو الصمت، وأن على جميع المسؤولين إعلان مواقفهم والقيام بواجباتهم الوطنية، مع ضرورة محاسبة كل من يعرقل معركة التحرير أو يتقاعس عن أداء مسؤولياته.
واختتم بالدعاء بأن يوفق الله القيادة السياسية والقوات المسلحة والمقاومة، وأن يكتب لليمن النصر القريب وعودة الدولة وإنهاء الانقلاب.