كشف الصحفي فارس الحميري أن سبعة مسلحين يُعتقد أنهم قراصنة صوماليون اعترضوا الناقلة "أسانا" (ASANA) أثناء إبحارها في المياه الدولية بخليج عدن، وتمكنوا من الصعود إلى متنها، قبل أن يقتادوها إلى جهة مجهولة.
وأوضح الحميري أن الناقلة، المتخصصة في نقل المواد الكيميائية والمنتجات النفطية، تحيط بها عدة مؤشرات تثير الشبهات، أبرزها أن بيانات الملاحة كانت تُظهر أن وجهتها مدينة بوصاصو الصومالية، بينما كانت تتجه فعلياً إلى وجهة مختلفة.
وأضاف أن قبطان السفينة أبحر عبر منطقة تُصنف بأنها عالية الخطورة بسرعة لم تتجاوز 6 عقد بحرية، وهي سرعة أقل بكثير من المعدلات المعتادة لعبور مثل هذه المناطق، والتي تتجاوز عادة 10 عقد بحرية.
وأشار إلى أن الناقلة مدرجة على قوائم العقوبات الأوروبية، وتدور حولها شبهات تتعلق بنقل نفط مُهرب إلى سفن أخرى، كما أنها اعتادت إطفاء نظام التعريف الآلي للسفن (AIS)، الأمر الذي يثير تساؤلات حول طبيعة تحركاتها.
وبحسب المعلومات، فإن الناقلة "أسانا" يبلغ عمرها نحو 34 عاماً، وتبحر حالياً تحت علم تنزانيا، فيما لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة أو مصير السفينة وطاقمها.