أثار الكاتب حلمي عقيل تساؤلات بشأن مصير المستشفى الميداني التركي الذي قُدم هدية لمحافظة أبين عام 2013، مطالبًا الجهات المختصة بالكشف عن مصير تجهيزاته وأجهزته الطبية، وملابسات تخزين وإتلاف جزء من مستلزماته.
وقال عقيل إن المستشفى وصل إلى مدينة زنجبار كمستشفى ميداني متكامل مزود بالأجهزة والمعدات والأدوية، إلا أنه – بحسب روايته – لم يدخل الخدمة، قبل أن يتم نقله من موقعه في حوش المجمع الحكومي إلى موقع آخر، متسائلًا عن الجهة التي تسلمته وما آلت إليه مكوناته.
وأضاف أن معلومات متداولة تشير إلى إتلاف أدوية ومحاليل طبية كانت مخزنة في مبنى بمدينة زنجبار، قال إنها تعود للمستشفى الميداني التركي، الأمر الذي أثار موجة من التساؤلات، خاصة في ظل احتياج المحافظة للخدمات الطبية والأدوية الأساسية.
وطالب عقيل بفتح تحقيق شفاف للكشف عن مصير المستشفى، وتحديد المسؤولين عن استلامه ونقله، وأماكن وجود أجهزته الطبية، إضافة إلى معرفة أسباب تخزين الأدوية خارج المنشآت الصحية، داعيًا السلطة المحلية إلى توضيح الحقائق للرأي العام.