شهدت منطقة دكسم وسط جزيرة سقطرى، قبل أيام، سقوط شجرة عملاقة من أشجار "دم الأخوين"، يُقدّر عمرها بأكثر من خمسة قرون، في خسارة جديدة لإحدى أبرز الرموز الطبيعية الفريدة التي تشتهر بها الجزيرة.
وتُعد شجرة "دم الأخوين" من أشهر الأشجار النادرة في العالم، وترتبط بهوية أرخبيل سقطرى البيئية، إذ تتميز بشكلها الفريد وعصارتها الحمراء التي أكسبتها اسمها المعروف، كما تُصنف ضمن أهم الكنوز النباتية في الجزيرة المدرجة على قائمة التراث العالمي.
ويثير سقوط هذه الشجرة التاريخية مخاوف متزايدة بشأن مستقبل أشجار "دم الأخوين"، في ظل التغيرات المناخية والعوامل الطبيعية التي تهدد بقاء هذا الإرث البيئي الفريد، وسط دعوات لتعزيز جهود الحماية والحفاظ على التنوع الحيوي الذي تتميز به سقطرى.